Saturday, 6 September 2014
شاهد تحطم طائرة ليبية في مدينة طبرق شرق ليبيا
Friday, 5 September 2014
المتابعة للحكومة الإسرائيلية : اكشفوا عن القتلة
عممت لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948، بيانا صحفيا على وسائل الاعلام ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، جاء فيه : " ما ان انتهى العدوان الغاشم على غزة هاشم، حتى انطلق مسلسل الجرائم الفتاكة في الداخل الفلسطيني مخلفا وراءه 5 ضحايا خلال أسبوع واحد ومنهم ضحايا ثلاث خلال ساعتين فقط ! هذه الجرائم شكلت صدمة قوية لمجتمعنا الفلسطيني، خاصة وأن مجتمعنا شهد لحمة ووحدة قوية خلال العدوان على غزة، حسبناهما سيرسمان مسارا جديدا لمستقبلنا، وإذ بنا نصحو على كابوس قديم جديد، يهدد نسيجنا الاجتماعي وأمننا الشخصي والجماعي.
وعلى اثر وقوع هذه الجرائم البشعة اجتمعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني في مدينة الطيبة منتصف هذا الأسبوع بحضور رئيس لجنة المتابعة السيد محمد زيدان وقادة الحركات والأحزاب وممثلين عن اللجنة الشعبية في الطيبة وهيئات محلية وقطرية.
واعتبرت لجنة المتابعة جرائم القتل هذه، مؤلمة كما جميع جرائم القتل التي عصفت بمجتمعنا في السنوات السابقة، وأكدت أن الجرائم الوحشية مفصلية بالذات في هذا الوقت الذي يبدي مجتمعنا تكافلا وتكاتفا مع قضايانا الوطنية والاجتماعية العادلة ".
" من المؤسف والمقلق أن جرائم القتل باتت جزء لا يتجزأ من مشهد حياتنا اليومي "
واضاف البيان : " كما أكدت أن جريمة قتل المربي الأستاذ يوسف حاج يحيى وهو منشغل مع طاقمه التربوي في اعداد الخطط لافتتاح العام الدراسي في غرفته، تشكّل منحىً خطيراً وتتخطى كل الخطوط الحمراء، لكونها تحدث داخل المدرسة. هذا الصرح التربوي الذي يفترض فيه بث قيم التسامح وافشاء السلم والسلام ونبذ كافة أشكال العنف، وإذ به يتحول الى ساحة لجريمة بشعة تقشعر لها الأبدان. مشهد يجب أن نتوقف عنده كثيرا ويجب أن يكون مفترق طرق جدي في تعاملنا مع العنف بكافة صوره " .
وبيّنت المتابعة في بيانها " أنه لمن المؤسف والمقلق أن جرائم القتل باتت جزء لا يتجزأ من مشهد حياتنا اليومي، ويقلقنا ويؤسفنا أكثر أننا بتنا نتعامل مع هذه الجرائم بشكل عادي ! " .
وأكدت المتابعة " أنها تحمل مسؤولية الجرائم للشرطة الإسرائيلية كون تقصيرها واضح وفاضح في منع وقوع الجريمة ولاحقا في الكشف عن مرتكبيها ومعاقبتهم بما يستحقون ".
واستهجنت المتابعة " تبجح الشرطة بعلمها بوجود 23 ألف قطعة سلاح في الطيبة !! والمئات منها في الطيرة وغيرها من المدن والقرى، في حين أنها لا تبذل أي جهد لجمعها، متسائلة من أين للشرطة هذه المعلومات إلا إذا كان السلاح يدخل لمدننا وقرانا على عينها وبتسهيل منها، ما يثبت تواطؤها وشراكتها في جرائم القتل بكافة أشكاله ".
كما وبينت المتابعة " قلقها من زيادة الدوافع عند الناس العاديين المسالمين لامتلاك السلاح وذلك لإحساسها بغياب الأمن والأمان والحماية التي تقع مسؤولية توفيرها على الشرطة الغائبة تماما في هذا السياق، الا أنها حاضرة وجاهزة دائما لقمع نضالنا واعتقال شبابنا وقادتنا " .
" هذا السلاح الذي ينتشر على عين الشرطة ويقتل فيه العربي عربيا آخر فإن من شأن نفس السلاح أن يحول وجهته نحو الوسط اليهودي "
وعليه فإن لجنة المتابعة " وجهت خطابا للسلطات الإسرائيلية ولشرطتها محذرة إياها من أن الاستمرار في سياستها المتواطئة على شعبنا والتي تسمح في تغلغل السلاح بأنواعه المختلفة والذي يستخدم في جرائم القتل والعنف والتهديد، فإن ذلك سيقلب السحر على الساحر، وأن هذا السلاح الذي ينتشر على عين الشرطة ويقتل فيه العربي عربيا آخر فإن من شأن نفس السلاح أن يحول وجهته نحو الوسط اليهودي ذلك ان ثقافة القتل والجريمة تتعدد أسبابها، ولكنها تبقى ذات الثقافة.
وطالبت المتابعة الشرطة والحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرار سياسي واضح ببدء جمع السلاح بشكل فوري والكشف عن مرتكبي الجرائم ومعاقبتهم العقاب المستحق ".
وحملت المتابعة " مسؤولية قتل المربي يوسف حاج يحيى للحكومة، كما وحملت وزير الأمن الداخلي مسؤولية الكشف عن القاتل وكل من يقف وراءه ".
كما وضعت لجنة المتابعة " قضية محاربة العنف والجريمة والسلاح برأس أولوياتها وأعلنت عن تشكيل لجنة متخصصة تهدف لبناء برنامج شمولي لمكافحة العنف والجريمة والسلاح والشروع في تنفيذه، يعتمد عقد اجتماعي يلتقي عليه الجميع، وينطلق ذلك من خلال مؤتمر كبير تخطط له هذه اللجنة بأقرب وقت ".
كما وقررت المتابعة " المبادرة لاجتماع عاجل مع وزير الأمن الداخلي وقائد الشرطة تبلغهما عن قلقها وتحذيرها من تفشي السلاح والجريمة وعواقبهما الوخيمة على الجميع وتحميلهم مسؤولية ذلك شخصيا ".
وخلص البيان الى القول : " تؤكد المتابعة عزمها على المضي قدما في بناء اللجان الشعبية في كافة قرانا ومدننا والى انشاء لجان الحراسة والحماية التي من شأنها مكافحة كافة ظواهر وأشكال العنف المحلي متبنّية في ذلك نموذج لجنة الحراسة الناجح في كفر قاسم.
كما وتبارك لجنة المتابعة اقامة المؤسسات والمراكز الأهلية القطرية التي تهدف لمناهضة العنف بكافة أشكاله والى نشر قيم التسامح والسلم والأمن في مجتمعنا وكمنها مركز الاصلاح الاجتماعي ومركز أمان، ودعتهم لأخذ دورهم في لجنة مكافحة العنف والجريمة والسلاح التي أعلنت عن انطلاقها ".
ودعت المتابعة أبناء شعبنا " للوقوف كالبنيان المرصوص لحفظ الأمن والأمان في مجتمعنا ومنع قلة فاسدة من تخريب نسيجنا الاجتماعي ودعتهم للالتفاف حول لجنة المتابعة واللجان الشعبية وكافة الفعاليات التي تهدف لخلق أجواء السلم والسلام ومنع الجريمة والعنف بكافة أشكاله ".
وفد أوروبي يزور معبر رفح ويتفقد سير العمل فيه
وصل وفد أوروبي إلى قطاع غزة، يوم أمس الخميس، بهدف الإطلاع على سير العمل في معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، وتفقد حجم الأضرار التي لحقت جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة .
وقال مصدر فلسطيني مطلع لوكالة “الأناضول” إن “وفدا أوروبيا يتبع بعثة المراقبين الأوربيين على معبر رفح وصل، اليوم، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) شمالي القطاع، وتفقد مقر البعثة الذي تعرض للقصف الإسرائيلي، واجتمع مع مدير الجانب الفلسطيني في معبر رفح”.
وأوضح المصدر (الذي رفض الكشف عن هويته) أن الوفد الأوروبي المكون من شخصين تفقد العمل في معبر رفح، واطلع على حجم الأضرار المادية التي تعرض لها معبر رفح جراء القصف الإسرائيلي المباشر الذي تعرض له خلال الحرب على قطاع غزة التي بدأت في السابع من يوليو / تموز الماضي، وانتهت بتوقيع اتفاق هدنة شاملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة مصرية يوم الثلاثاء 26 أغسطس/ آب الماضي.
وأشار المصدر إلى أن الوفد أعرب عن استنكاره للقصف الإسرائيلي لمقر بعثة المراقبين الأوربيين داخل معبر رفح، كونه مقر مدني مختص بعملية السفر فقط، ولا علاقة له بأي أغراض عسكرية.
وتنص اتفاقية المعابر التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 ، على وجود بعثة مراقبين أوروبيين، وكاميرات مراقبة إسرائيلية.
ومنعت إسرائيل المراقبين الأوروبيين من دخول غزة، منذ منتصف عام 2006، في أعقاب اختطاف حركة حماس، للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
ومنذ ذلك الوقت، يعمل المعبر (المفتوح جزئيا) دون الاعتماد على أي اتفاقية، حيث تفتحه السلطات المصرية على فترات متباعدة للحالات الإنسانية.
وتعرض معبر رفح البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بمصر، ويُستخدم لتنقل الأفراد، لثلاث غارات جوية إسرائيلية، استهدفت مقر البعثة الأوروبية (المغلق منذ ثماني سنوات)، وأبراج الاتصال الهاتفية، ومقر الإسعاف والدفاع المدني، ما تسبب بتدمير الأماكن المستهدفة، وإلحاق أضرار مادية بالغة في عدة مرافق في المعبر، ومنها صالات: “الضيافة، وكبار الزوار، والمغادرة، والوصول”، ومقر إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني.
''إسرائيل'' تنفرد بالقدس والأقصى لتعويض فشلها بغزة
ما إن وضع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أوزاره حتى شرعت حكومة الاحتلال بتكثيف إجراءاتها وانتهاكاتها بحق مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، علها تحقق إنجازًا ولو معنويًا يُرضي جمهورها ويُعوضها عن فشلها في تحقيق أهدافها بغزة.
وتتركز تلك الإجراءات في منع النساء من دخول الأقصى، والاعتداء على المصلين، وزيادة عدد المستوطنين المقتحمين، ومحاولة فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بالمسجد، وكذلك إصدار ما تسمى بـ"منظمات الهيكل المزعوم" مذكرة يوميات سنوية بأوقات ومواعيد الاقتحامات.
ولا تقتصر الاعتداءات على الأقصى فقط، بل تطال المدينة، من خلال مصادقة بلدية الاحتلال بشكل نهائي على مشروع لبناء مدرسة دينية يهودية مكونة من تسعة طوابق في قلب حي الشيخ جراح، وتكثيف الاستيطان بالمدينة، ناهيك عن زيادة حملة الابعادات والاعتقالات بحق المقدسيين، واستهداف الاقتصاد والسياحة.
وبلغت ذروة هذه الانتهاكات باقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي مكتب مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات في مدينة الناصرة، وتسليم الموظفين قرارًا إداريًا بإغلاقها، ووقف نشاطاتها، وقد كانت ترعى المشاريع الإحيائية بالأقصى، وخاصة مشروع مصاطب العلم.
حقد إسرائيلي
وانعكس انتصار غزة وبشكل واضح على الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة في القدس، حيث أصبح هناك حقدًا إسرائيليًا دفينًا بسبب هزيمتهم بغزة. وفق ما يرى رئيس أكاديمية الأقصى للعلوم والتراث الشيخ ناجح بكيرات.
ويقول بكيرات لوكالة "صفا" إن الاحتلال يحاول تفريغ هذا الحقد عبر تنفيذ عدة إجراءات بالمدينة تتمثل في مصادرة الأراضي، والاعتداء على المقدسيين، واعتقالهم، وزيادة عدد المتطرفين المقتحمين للأقصى من أجل إرضاء الشارع الإسرائيلي.
ويؤكد أن هذه الانعكاسات ستستمر خلال الأيام القادمة، لأن هناك ظروفا تساعد الاحتلال على الاستفراد بالقدس والأقصى، خاصة في ظل الحديث عن عودة المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" مجددًا، وهذا الأمر سيعيد الهيبة للاحتلال، ولتلميع صورته الإجرامية، ولتخريب الانتصار بغزة.
ولكن رغم هذه الإجراءات، إلا أنها ستجد مقاومة واضحة من الشعب الفلسطيني، وستبقى المقاومة بالمرصاد في حال مس الاحتلال المسجد الأقصى بأي سوء، وما العدوان على غزة إلا للدفاع عن الأقصى، كما يتوقع بكيرات.
وحسب بكيرات "ما يساعد الاحتلال على الاستفراد بالمدينة الصمت العربي والإسلامي، ووجود تحالفات إقليمية جديدة ظهرت خلال العدوان على غزة، وهي خطيرة جدًا، إذ تستغلها "إسرائيل" لفرض أمر واقع جديد في القدس والأقصى".
ويبين أن ما يشجع الاحتلال أيضًا هو أن "الصهيونية العالمية تدعم الصهيونية الإسرائيلية"، نظرًا لأنها تؤمن بإقامة واقع جديد بالقدس، وبفكرة إقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاض الأقصى، وبالتالي فهم يصمتون على جرائم الاحتلال سواء بغزة أو بحق الأقصى.
ويضيف "رغم المخططات الاحتلالية والظروف الإقليمية التي قد تغري الاحتلال لفعل شيء ما في الأقصى، إلا أننا علينا أن ندرك أن المقاومة قد غيرت هذا المنحنى، وأن هناك منحنيات تصاعدية قادمة ستفشل هذه المخططات، وخاصة الهادفة لتقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا".
تعويض فشلها
وتسعى حكومة الاحتلال من خلال الانفراد بالأقصى والقدس إلى تحقيق انتصار ولو معنوي لإرضاء الجمهور الإسرائيلي واليمن المتطرف بعد فشلها بغزة، وفق ما يقول المختص في شؤون القدس جمال عمرو لوكالة "صفا"
ومن أخطر الإجراءات بحق الأقصى بعد انتهاء العدوان- حسب عمرو- قيام "منظمات الهيكل" بنشر مذكرة يومية بمواعيد الاقتحامات، وذلك لأول مرة، مما يؤسس لتحقيق ما يصبو إليه الاحتلال بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني، وهذا بمنتهى الخطورة.
ويضيف "نحن اليوم أمام عملية إسرائيلية متدحرجة تزداد خطورتها يومًا بعد يوم، وأصبحنا أمام مشروع تهويدي شامل للمدينة"، مبينًا أن الأمور تسير باتجاه الأسوأ، لأن الأقصى والقدس بالنسبة للاحتلال هدف استراتيجي.
ويخشى من تصاعد وتيرة الاعتداءات بحق الأقصى والقدس بالأيام القادمة، متوقعًا أن يشن الاحتلال حربا شعواء على المدينة بهدف تعويض ميزانية الحرب على غزة، وتركيع المقدسيين.
ولا يمكن أن تكون هناك إجراءات إسرائيلية تخدم السكان المقدسيين، بل ستكون صارمة وقاسية من أجل تحقيق نصر أو إنجاز بعد فشله في القطاع. كما يوضح عمرو.
ولمواجهة هذه الإجراءات، "لابد من تحرك عربي إسلامي فلسطيني جاد للجم الاحتلال ووقف اعتداءاته بالمدينة، وعلى الشعوب أن تدرك أن الأقصى في مرمى النار، وأن يعلموا أنه لا كرامة للمسلمين إذا مُس بسوء".
المرحلة الأخطر
ويقول مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري لوكالة "صفا" إن "إسرائيل" تحاول استغلال انشغال الفلسطينيين بتداعيات العدوان على غزة من أجل الاستعجال في تنفيذ بعض المخططات سواء بالأقصى أو القدس.
ويوضح أن هناك اعتداءات غير مسبوقة بحق المصلين بالأقصى، والمقدسيين بشكل عام، لأن الإسرائيليين لديهم هدف واحد وهو إفراغ المدينة من سكانها واستبدالهم بالمستوطنين، لذا فهم يستغلون الظروف الحالية لتنفيذ هذا المخطط.
وبحسب الحموري، فإن الاحتلال يحاول الآن إنهاء عملية الاستيلاء على المدينة، وإلغاء الوجود الفلسطيني فيها، خاصة أن عملية التهويد قد تمت تقريبًا.
ويؤكد أن الاحتلال يعمل على قدم وساق لتحقيق مخطط إفراغ المدينة من 200 ألف فلسطيني، واستجلاب 300 ألف مستوطن، ومن هنا فإن هناك خشية على الوجود الفلسطيني، لذلك فإن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب والأخطر على القدس، وستمس كل حياة المقدسيين.
شراكة متقدمة مع الناتو ودورمميز في إيساف؛ دور محوري للأردن في التحالف ضد الدولة الإسلامية في الشام والعراق: نصر المجالي
أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني محادثات واسعة على هامش مشاركته في قمة الناتو التي تختم أعمالها الجمعة في منتجع سيلتيك مانور في نيوبورت جنوب ويلز.
نصر المجالي: تركزت محادثات الملك عبدالله الثاني مع الزعماء المشاركين في قمة الناتو وخصوصاً الرئيس الأميركي بارك أوباما ورئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون على موضوع بناء "التحالف الدولي" لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فضلاً عن القضايا الساخنة الأخرى في إقليم الشرق الأوسط.
ويرتبط الأردن، الذي يتمتع بموقع شراكة متقدم مع حلف الناتو، بعدد من الاتفاقات مع الحلف، وينظر إليه كشريك في تعزيز السلم والأمن والاستقرار العالمي. كما أن الأردن شريك مهم وأبدى فعالية عالية من خلال دوره في قوة (ايساف) لدحر الإرهاب في أفغانستان، رغم انه غير عضو في الناتو.
والتقى أوباما مع العاهل الأردني على هامش قمة ويلز في اجتماع مغلق لبحث التطورات في العراق وسوريا والتحالف الدولي" الذي تسعى واشنطن لبنائه لمواجهة (داعش)، وحضر الاجتماع مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، والمنسق في البيت الأبيض لقضايا الشرق الأوسط والخليج فيل غوردون.
وتشكل القمة، التي يحضرها هذا العام ما يقارب 60 رئيس دولة على مستوى العالم، فرصة دورية لرؤساء الدول الأعضاء في الحلف وشركائهم للالتقاء والتشاور حول مختلف التحديات العالمية.
كما التقى العاهل الهاشمي أيضاً رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر، ورئيس وزراء هولندا مارك روت، ورئيس الوزراء البلجيكي ايليو دي روبو، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا، ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي.
والتقى الملك عبدالله الثاني كذلك، الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، حيث جرى بحث العلاقات بين البلدين الصديقين، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وكذلك بحث المبادرات التنموية التي تقوم بها مؤسسة الأمير تشارلز في الأردن لدعم قضايا الشباب والتشغيل.
وأكد قادة الدول، الذين التقاهم العاهل الهاشمي حرصهم على إدامة علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية القوية والمتينة مع الأردن، مثمنين دوره ومساعيه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ولافتين في ذات الوقت إلى تميز النموذج الأردني في التسامح والتعايش والتعددية.
وأشاروا إلى حرصهم على العمل مع الأردن للتعامل مع مختلف التحديات التي تواجه الشرق الأوسط وشعوب المنطقة. وحسب معلومات توفرت لدى (إيلاف)، فإنه سيكون للأردن دور محوري في بناء أي تحالف دولي وإقليمي لمواجهة الإرهاب، حيث هذه الفكرة تراود بعض أعضاء حلف الناتو الكبار.
ولفت أمين عام الحلف أندرس فوغ راسموسن إلى أن (الناتو) بنى أكبر تحالف في التاريخ الحديث، حيث إن نحو ربع دول العالم اجتمعت من أجل هدف واحد، لمنع الإرهاب الدولي من التمتع بملاذ آمن، في إشارة إلى الحرب في أفغانستان.
وقال راسموسن: "ربع دول العالم انضمت إلى تحالف لدحر الإرهاب الدولي (في أفغانستان).. ولم تنتهِ جهودنا بعد". ويركز الناتو على الشركاء خارج الحلف وما أنجزته تلك الشراكات في قوات «إيساف» في أفغانستان، ومن بين هذه الدول الأردن.
وقال راسموسن: "نريد أن نواصل عملنا مع الشركاء الذين اعتمدنا عليهم في هذه المهمة ذات التحدي، وسنواصل هذه الجهود من خلال مبادرات شراكة تُطلق هنا في ويلز".
عملية السلام
وإلى ذلك، فإن محادثات العاهل الأردني في ويلز تركزت على التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، حيث أكد ضرورة التعامل مع التحديات الماثلة في المنطقة، وفق تصور يأخذ في عين الاعتبار حاجات دولها وتطلعات شعوبها بمستقبل أكثر أمنا واستقرارا.
وحث الملك عبدالله الثاني المجتمع الدولي على تكثيف الجهود من جديد لإعادة الزخم إلى عملية السلام بعد التوصل إلى وقف دائم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ودون أي تباطؤ، والمساعدة في تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، والتي تبحث في جميع قضايا الوضع النهائي وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما دعا الى حشد التأييد الدولي لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، مستعرضا الجهود الموصولة التي يبذلها الأردن لإغاثة القطاع وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية والطبية هناك.
وجدد العاهل الهاشمي التحذير من أن بقاء الأزمات في الشرق الأوسط دون حلول جذرية سيغذي نزعات التطرف والتعصب والغلو ونمو الحركات المتطرفة والإرهابية، ما يتطلب تعاونا دوليا فاعلا يضع حدا لتنامي هذه النزعات والحركات التي تستهدف الجميع دون تمييز، وتشكل خطرا حقيقيا للأمن والاستقرار على صعيد المنطقة والعالم.
العراق وسوريا
وأشار العاهل الأردني، خلال اللقاءات، إلى الوضع في العراق مؤكدا على أنه يجب أن يبقى موحدا ومتماسكا، وأن يكون التوافق الوطني هو الأساس لحل مختلف التحديات التي تواجه العراق، معربا عن أمله في أن يتمكن العراقيون من تشكيل حكومة وطنية ممثلة لجميع المكونات السياسية العراقية.
كما حذر من تداعيات استمرار الأزمة في سوريا والتي طال أمدها، خصوصا على دول الجوار التي تستضيف اللاجئين السوريين، حيث يتحمل الأردن أعباء هائلة وضخمة كدولة مضيفة لأعداد كبيرة منهم، وبما يفوق طاقات المملكة وإمكاناتها المحدودة، ما يستدعي زيادة وتكثيف الدعم الدولي للأردن في هذا المجال.
وفي الختام، أوضح الملك عبدالله الثاني أن تردد المجتمع الدولي في حل مشاكل الشرق الأوسط سيعمقها ويزيد من تعقيداتها مع مرور الوقت، مما يعاظم خطرها على شعوب المنطقة والعالم.
الجمعة - ارتفاع في سعر صرف الدولار مقابل الشيقل وانخفاض الذهب
جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي اليوم الجمعة على النحو التالي.
صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.60 شيقل.
صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.65 شيقل.
صرف الدينار الاردني مقابل: 5.08 شيقل.
صرف الجنية المصري مقابل: 0.50 شيقل.
هبط الذهب الي أدنى مستوى في حوالي اسبوع اثناء التعاملات الاسيوية اليوم الثلثاء، متضرراً من صعود الدولار الذي طغى على اي طلب للاستثمار الآمن بعد تصاعد التوترات بشان اوكرانيا.
واستقر البلاديوم قرب أعلى مستوى له في 13 عاماً ونصف بفعل مخاوف من عقوبات غربية محتملة على روسيا، بينما حذت الفضة حذو الذهب في الانخفاض مع صعود الدولار الى اعلى مستوى في سبعة اشهر امام الين الياباني، واستقراره قرب اعلى مستوى له في عام امام اليورو. واثارت قوة الدولار قبل اجتماع البنك المركزي الاوروبي هذا الاسبوع والتقرير الشهري للوظائف خارج القطاعات الزراعية في الولايات المتحدة، قلق المتعاملين من ان الذهب قد يهبط الى مستويات أدنى في الجلسات القليلة المقبلة.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المائة الى 1280.26 دولار للاوقية (الاونصة)، وهو أدنى مستوى له منذ السابع والعشرين من آب (أغسطس). وارتفع البلاديوم 0.1 في المائة الى 903.90 دولار للاوقية، مستهلاً خامس جلسة على التوالي من المكاسب. وكان المعدن الذي يستخدم في صنع اجهزة تنقية العادم بالسيارات قفز امس الاثنين الى 910 دولارات وهو اعلى مستوى له منذ العام 2001 . وتراجعت الفضة 0.15 في المائة الى 19.42 دولار للاوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.2 في المائة الى 1419.49 دولار للاوقية.
Subscribe to:
Posts (Atom)


