Sunday, 23 February 2014

مسؤولون يشيدون بخطة مجموعة العشرين الخمسية للنمو

رحب مسؤولون بالاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة العشرين الخاص باستهداف تسجيل زيادة في معدل النمو العالمي بنسبة 2 بالمئة خلال السنوات الخمس المقبلة وذلك في ختام اجتماعات المجموعة التي عقدت في سيدني.

ويقول وزير الخزانة الأمريكي جاك ليو: "نشهد تعافيا اقتصاديا عالميا لكن النشاط الاقتصادي والطلب العالمي ما زالا ضعيفين للغاية. لذا، فإن قرار سيدني بالتركيز على استراتيجيات النمو بالغ الأهمية، إذ يمكنه المساعدة في مواجهة تحديات قريبة الأجل مثل البطالة المرتفعة، وتفاوت النمو الاقتصادي، وضعف الطلب المحلي، بالإضافة إلى عوائق طويلة الأجل التي تتطلب إصلاحات هيكلية".

واعتنقت كبرى الاقتصادات العالمية، التي تمثل وحدها 85 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي، هدفا يرمي إلى توسع النشاط الاقتصادي بأكثر من تريليوني دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، بالإضافة إلى توفير ملايين الوظائف الجديدة، وهو ما يشير إلى تفاؤل بأن أسوأ مرحلة تقشف أحدثتها أزمة اقتصادية قد انتهت.

وتقول كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي: "إنه أمر مثير للاهتمام، والفضل في ذلك يعود إلى التعاون الجيد الناجم عن هذا الاجتماع.. لقد تبادلنا وجهات النظر إلى حد كبير على نحو قوي ومتسق، واحترمنا السياسات الضرورية لكل فرد على حدة، كما تفهمنا الآثار الجانبية التي يمكن أن تؤثر على البعض الآخر".

ومع ذلك، أصر وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله على أن معدلات النمو تتحقق نتيجة لعملية اقتصادية معقدة متعددة الأوجه، تقوم فيها السياسات بما فيها السياسة النقدية بوضع الإطار العام للعملية، ولكن يتحكم فيها في النهاية عوامل كثيرة مثل رجال الأعمال والمستثمرين والمستهلكين، مؤكدا أنه لا يمكن للسياسيين ضمان نتيجة خطة النمو.

مخبر سري يفضح ممارسات "أف بي آي" في استهداف المسلمين في جنوب كاليفورنيا

كريغ مونتيل تحول الى فاروق عزيز.. "مسلم متطرف" يريد "الجهاد"
لوس أنجلوس - "صدى الوطن" - لم يتردد المخبر كريغ مونتيل، الذي عمل لصالح مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، في ممارسة الجنس مع مسلمة استهدفها الجهاز الأمني الأميركي في كاليفورنيا بعد موافقة مسؤوليه، بل لم يتوان مونتيل عن تسجيل حديثهما في السرير.
قال مشغلوه في الـ"أف بي آي"، "إذا كان ذلك يعزز مهمتك الاستخباراتية أقم علاقات جنسية"، "وهكذا فعلت" قال مونتيل في لقاء صحفي هو الأول من نوعه بعد عدة سنوات من عمله لصالح الـ"أف بي آي".
هذا جزء يسير مما كشفه مونتيل لصحيفة "الغارديان" البريطانية في آذار (مارس) الماضي، ضمن تفاصيل المهمة السرية التي أوكلت اليه في اختراق المجتمعات المسلمة الأميركية في جنوب كاليفورنيا ومن ضمنها تجاوزات انتهجها المكتب في استهدافها والتي توصف باللاأخلاقية.
مونتيل كشف عدة تفاصيل مفاجئة، في حوار مطول مع صحيفة "الغارديان"، حيث تظاهر أنه مسلم متشدد لينجح في القضاء على "التهديدات المحتملة" واختراق المساجد الموجودة في جنوب كاليفورنيا. وقال في مستهل حديثه إنه لم يحبط حين أجاز له مسؤولو الـ"أف بي آي" ممارسة الجنس مع نساء مسلمات أثناء قيامه بعمليته السرية التي كانت تستهدفهن.
ومن جهتها، قالت "الغارديان"، في هذا الصدد، إن تلك الاعترافات جاءت بمثابة الصدمة لأجهزة المراقبة الاستخباراتية الخاصة بالمجتمعات المسلمة داخل الولايات المتحدة خلال السنوات التي تلت هجمات 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001.
وأضافت الصحيفة أن مونتيل تم استدعاؤه للمشاركة في واحدة من أكثر الأساليب التكتيكية إثارةً للجدل والتي تتمثل في استخدام "المخبرين السريين" بتلك القضايا التي يطلق عليها "قضايا الأفخاخ". وفيها يقوم المخبرون السريون بإقناع أشخاص مشتبه بهم بتنفيذ أو تدبير "هجمات إرهابية" تحت الاشراف المباشر لمخبري الـ"زف بي آي"، وغالباً ما يكون لهؤلاء المخبرين سجلات جنائية خطيرة أو متوافر لديهم حوافز مالية.
وهذا الأمر، حدا بجماعات إسلامية منوطة بالحقوق المدنية إلى التساؤل عما إن كانت مجتمعاتهم تتعرض لمعاملة غير منصفة في لعبة تجسس مزورة ضدهم. وهنا، قال مونتيل "هذا ما كان يحدث بالضبط. فالطريقة التي كان يُسيِّر من خلالها الـ"أف بي آي" عملياته كانت ترتكز على الأفخاخ .. وكنت أعلم اللعبة، وأعلم الآليات التي تتم من خلالها. إنها نكتة، نكتة حقيقية. فلم يكن هناك تعقب حقيقي. والأمور كلها كانت مرتبة".
لكن مونتيل عبر عن ندمه لاشتراكه في مثل هذا المخطط الذي أطلق عليه "عملية فليكس"، لافتاً إلى أن الـ"أف بي آي" كان يضطر للاعتذار علانيةً إذا لم تكلل جهوده بالنجاح في مساعيه الرامية للقضاء على المتشددين الإسلاميين في كاليفورنيا.
وتابعت الصحيفة بلفتها إلى أن المسؤولين في الـ"أف بي آي" كانوا يطلبون من مونتيل موالاة المسلمين وتسجيل محادثاتهم، على أن يعود بكل ما لديه من معلومات مرة أخرى إلى المكتب الذي كان يطلب منه أن يتصرف باعتباره مسلما متشددا لكي يجذب متعاطفين إسلاميين إلى جانبه. وأعقبت الصحيفة بإشارتها إلى أن مونتيل لم يكن يبدو كجاسوس، نظراً لما كان يتمتع به من سمات شخصية.
وأضاف مونتيل أن المسؤولين طلبوا منه في الأخير أن يعمل في مكافحة الإرهاب، وهو ما جعله يمضي ليعمل مع اثنين من مسؤولي المكتب هما كيفن أرمسترونغ وبول ألين.
وبعد أن تحدث باستفاضة عن الطريقة التي نجح من خلاها في التوغل داخل صفوف المسلمين، عبر تواجده في مساجد مختلفة بكاليفورنيا، لفت مونتيل إلى أنه نجح أيضاً في تكوين علاقات وطيدة مع البعض من خلال حديثه عن الجهاد والاستشهاد. وتابع بلفته إلى وجود هدفين للـ"أف بي آي" هما الكشف عن المتشددين المحتملين واستخدام أي معلومات يكتشفها مونتيل في تحويل المستَهدَفين إلى عملاء للمكتب. وأكدت "الغارديان" في الختام أن مونتيل انضم الآن إلى تلك الدعوى القضائية التي رفعها "اتحاد الحريات المدنية الأميركي" ضد "أف بي آي" بشأن الطريقة غير المنصفة التي استهدف من خلالها المسلمين في كاليفورنيا.
فبركات وألاعيب.. وإغراءات
ونددت منظمات حقوقية ومدنية في ما أسمته "حملة واسعة النطاق شنتها اجهزة الاستخبارات الاميركية ضد المسلمين في ارجاء الولايات المتحدة في أعقاب أحداث "11 أيلول"، ضمن ما اعتبرته قيادات للشرطة والـ"أف بي آي" بأنه "وسيلة لحماية أميركا من التعرض لهجمات ارهابية"، في حين وصفتها جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية بانها "أعمال مفرطة في القسوة موجهة لاتباع ديانة معينة اعتبروا جميعاً مشبوهين".
ووصفت الجهات الحقوقية، في السياق ذاته، مهمة مونتيل بأنها واحدة من "الأشرس" في تكتيكاتها المثيرة للجدل، والتي اعتمدت على استخدام مخبرين سريين لنصب الكمائن والايقاع بالضحايا، وهؤلاء المخبرون عادة ما يكونون من اصحاب السوابق الجرمية أو يمطرون بالمال لاستهداف مشبوهين وتوريطهم في عمل إرهابي.
ومن هذه الأساليب والكمائن، هناك قضية "أربعة نيوبيرغ"، والتي ادين فيها اربعة أشخاص بتهمة الضلوع في التخطيط لهجوم إرهابي مفبرك على أهداف يهودية في منطقة برونكس في نيويورك، حيث عرض مخبر سري على أحد الأشخاص المستهدفين مبلغ 250 الف دولار نقداً وقضاء رحلة والحصول على سيارة، في مقابل القيام بالهجوم الوهمي، فوافق الرجل ليجد نفسه وقع في كمين للـ"أف بي آي".
وكذلك قضية "خمسة فورت ديكس" والتي تستند الى التخطيط لهجوم وهمي على قاعدة عسكرية في نيوجرسي. وتبين في تلك القضية أن أحد المخبرين متهم بمحاولة قتل، فيما اعترف آخر في المحكمة ان اثنين على الأقل من المدعى عليهم، كانا قد سجنا لاحقاً مدى الحياة، لم يكن لهما علم على الاطلاق بالمخطط الإرهابي.
مثل هذه الأعمال دفعت جماعات مدافعة عن الحقوق المدنية للمسلمين الى السؤال ما اذا كانت الجاليات المسلمة استهدفت ظلماً في لعبة التجسس، لكن مونتيل أكد صدق ما تعرض له المسلمون من استهداف في أميركا، حيث قال "كل ما يفعله "أف بي أي" هو نصب الكمائن، فانا أعرف اللعبة، وأعرف آلياتها، إنها بمثابة نكتة، ونكتة حقيقية. فليس هناك من صيد حقيقي، انه صيد مرتب".

"عملية فليكس" الفاشلة
كريغ مونتيل الذي تحول الى فاروق عزيز
تبدو قصة مونتيل وكأنها حكاية مبهجة، حيث عمل تحت أمرة ضابطين في "أف بي أي"، أحدهما وضع مواصفات الشخصية الوهمية التي سيلعبها مونتيل، فهو فرنسي من أصل سوري، واسمه فاروق عزيز، ومنذ تلك اللحظة في العام 2006، بدأ مونتيل بشخصيته الجديدة يتردد على المساجد في مقاطعة أورانج الواقعة جنوب لوس أنجلوس وتظاهر باعتناقه للإسلام، وقد أوكلت له مهمة إقامة الصداقات مع مسلمين وتسجيل أحاديثهم ومن ثم إرسالها لـ"أف بي أي" حيث أبلغ بضرورة التظاهر بأنه مسلم متشدد بهدف الايقاع بالمتعاطفين معه.
والطريف في قصة مونتيل إنه لاحقاً أغضب المسلمين في مقاطعة أورانج لدرجة الابلاغ عنه لـ"أف بي أي" دون علمهم أنه كان مخبراً سرياً لهم. لم يكن يبدو على مونتيل أنه جاسوس، فهو ممتلىء الجسم وحديثه طلي وصدوق، عمره 49 عاماً لكنه يبدو أصغر من سنه، يقيم في منزل صغير في ايرفاين، لكن الحقيقة أنه جاسوس عرف لعبة الجاسوسية بحق.
وكان دخل هذه اللعبة بعد تعرفه على مجموعة ضباط خارج الدوام التقاهم في قاعة "الجيم"، وأخبرهم أنه أمضى وقتاً في سجن "شينو" بجريمة الاحتيال في شيكات بنكية، وانه كان خارجاً لتوه من محنة الطلاق من زوجته، وأخبرهم أنه أصبح مخبراً سرياً في قضايا المخدرات والجرائم، وحينها طلب منهم مساعدته ليصبح مخبراً سرياً في عالم الإرهاب، ليتم تقديمه الى اثنين من "أف بي أي" وهما كفين آرمسترونغ وبول الين، وهذان حددا المهمة والإسم المستعار الذي منحاه لمونتيل لاختراق المسلمين في المساجد في مقاطعة أورانج، حيث بدأ بزيارتها واحداً تلو آخر، قاضيا أيامه في الصلاة وقراءة الكتب وهدفه دوماً التحدث مع أكبر عدد من المسلمين.
قال مونتيل في حديثه مع "الغارديان" "بدأت ارتدي الثوب الاسلامي والقبعة وغطاء الرأس وبدأت أطلق لحيتي، وبعد 3 – 4 شهور قال لي رؤسائي من "أف بي أي": هذا جيد، ابدأ الآن بطرح الاسئلة" التي كانت تتركز لمعرفة المتطرفين. أصبح مونتيل يعبر عن آرائه تجاه مسألة الجهاد، والسبل الواجب أن يتبعها المسلمون لمقاومة الظلم في العالم خاصة في مواجهة سياسة أميركا الخارجية. وتحدث عن سبل الوصول للأسلحة ورغبته في الشهادة، كل ذلك في محاولة لنصب الكمائن عبر تسجيل عبارات متطرفة من بعض المسلمين، مركزاً في ذلك على كلمة "الجهاد".
وفي أساليب مماثلة كتلك التي يلعبها جيمس بوند في أفلامه، قال مونتيل أنه لجأ احياناً الى زرع كاميرا فيديو صغيرة في ياقة قميصه، وأحياناً أخرى زرع مسجلاً في سلسلة مفاتيحه، وكان يعمد الى نسيانها في المكاتب والغرف داخل المساجد التي يذهب اليها بأمل تسجيل الأحاديث أثناء غيابه، لدرجة أن الكثيرين اعتبرونها عادة عنده نسيان سلسلة مفاتيحه في كل مكان يذهب اليه، وكانت تلك التسجيلات تذهب اسبوعياً الى "أف بي أي"، علاوة على لقائه بهم مرة كل شهرين في غرفة بأحد الفنادق بالقرب من مدينة آنهايم لتداول مزيد من الاخبار والمناقشات، حتى أنه كان يُطلب منه الاطلاع على شبكة المعارف بين المسلمين في المساجد.
وقال مونتيل إن "أف بي أي" كان له هدفان: الكشف عن أفراد إرهابيين محتملين ومعرفة اسرار بعض المسلمين مثل اتجاهاتهم الجنسية واستخدامها في تجنيدهم كمخبرين سريين، علاوة على السماح له بمضاجعة نساء مسلمات لتحقيق الأهداف.
في إحدى اللقاءات بغرفة في فندق، شرح آرمسترونغ لمونتيل طريقة "أف بي أي" في مقاربة الـ"عملية فليكس" وأية أمور متعلقة بالحقوق المدنية، قائلاً ببساطة "كفين آرمسترونغ هو الرب" في إشارة له الى ضرورة الالتزام بكل التعليمات، في مقابل ذلك كان مونتيل يعتبر نفسه محمياً، برغم انه مدان سابق وتحت المراقبة، إلا أن احداً لم يكن بامكانه المساس به.
وقال مونتيل "قالوا لي أني محمي"، لكنه أقر أن عمله كمخبر سري لم يكن سهلاً فقد كان يباشر عمله من الساعة 4 صباحاً ولغاية 9:30 مساء، مؤكداً انه في تلك الفترة اختفى من حياته كريغ (اسمه الأصلي) وحل محله فاروق، وكان يتقاضى رواتب ومكافآت عالية أكثر من 11 الف دولار شهرياً، لكنه اعترف ان مقولة كونه محمياً كانت خاطئة، فقد انتهى به المطاف الى إبلاغ المسلمين في مساجد مقاطعة أورانج الـ"أف بي أي" عنه واتهموه بأنه مسلم متطرف وخطير، حسب الشكوى المقدمة ضده، الأمر الذي كان بمثابة إعلان موت "عملية فليكس" وسقوط شخصية فاروق عزيز.
وصدر بحق مونتيل أمر في العام 2007 بضرورة عدم الاقتراب من "مركز ايرفاين الاسلامي"، وبذلك أحبطت "عملية فليكس" وكان على مونتيل التخلي عن شخصية فاروق عزيز، لكن القصة لم تنته عند هذا الحد، فقد رفع مونتيل قضية ضد "أف بي أي" نظراً للطريقة التي عومل بها، متهماً اياهم بالتخلي عنه لحظة انتهاء "عملية فليكس". ومن ثم أدخل السجن على إثر ادعاء شرطة إيرفاين باحتياله على امرأتين. وأصبحت هوية مونتيل مفضوحة رسمياً عام 2009 حين قدم "أف بي أي" أحمد نيازي، وهو مهاجر أفغاني في مقاطعة أورانج الى المحكمة، واشتملت الأدلة على تسجيلات سرية، بينها قوله إن "أسامة بن لادن ملاك"، وكان ذلك ثمرة عمل مونتيل الذي كشف ساعتها عن شخصية عزيز، وقال في شهادته أن "أف بي أي" حاول ابتزاز نيازي لتجنيده مخبراً سرياً ولاحقاً اسقطت التهم الموجهة له.
الآن انضم مونتيل لقضية رفعها "اتحاد الحريات المدنية الأميركي" ضد "أف بي أي" نيابة عن المسلمين في مقاطعة أورانج. في معظم حالات تجنيد مخبرين سريين كان هؤلاء يختفون بمجرد انتهاء مهامهم، لكن مونتيل فضح الاعيب "أف بي أي" في استهدافهم لمسلمي أميركا، ولم يعد هؤلاء يأمنون جانب "أف بي أي" من الآن فصاعداً. 


محمد الرموني

Saturday, 22 February 2014

مبيعات سوني من "بلاي ستشين 4" تحطم كل التوقعات

مع اطلاق بلاي ستيشن 4 في اليابان، اعلنت شركة سوني عملاقة التكنولوجيا اليابانية أنها حطمت بالفعل حجم المبيعات المستهدفة للعام بأكمله بل وتسعى الى مواكبة الطلب على المنتج الجديد.


وكانت سوني قد قالت إنها تأمل في بيع 5 ملايين وحدة بحلول نهاية مارس بعد طرح بلاي ستيشن 4 في 29 نوفمبر الماضي بالولايات المتحدة وأوروبا الغربية وأمريكا اللاتينية وتداوله في مختلف البلدان الآسيوية الأخرى منذ ذلك الحين.

ولكن حتى قبل اطلاق المنتج الجديد في اليابان، قال رئيس شركة سوني أندرو هاوس إن المبيعات العالمية فاقت جميع التوقعات:" في الواقع نحن سعداء بردود الفعل على بلاي ستيشن 4 حتى الآن. هذا الاسبوع فقط اعلنا أن المبيعات قد تخطت 5.3 مليون جهاز حول العالم. أعتقد أن هذا على الأرجح الإطلاق الاكثر نجاحا في التاريخ لأجهزة العاب الفيديو. ونحن نبذل قصار جهدنا لمواكبة الاقبال على المنتج لكنه ثبت انه تحد صعب للغاية في الوقت الراهن"

وكانت مايكروسوفت قد قالت في يناير الماضي انها باعت أكثر من 3 ملايين من جهاز الالعاب "اكس بوكس" بحلول نهاية ديسمبر بعد طرحه ايضا في أواخر نوفمبر 2013.

وتنافس سوني مايكروسوفت لتحقيق اعلى مبيعات لأحدث جيل من العاب الفيديو بعد أن أعلنت شركة نينتندو أن مبيعات جهازها "وي يو" كانت متخبطة.

لاعبة ألمانية وأخر إيطالي لا يتجاوزون اختبار المنشطات في سوتشي

رويترز -لم تتجاوز لاعبة البياتلون الالمانية إيفي زاخينباخير شتيله، اختبار الكشف عن المنشطات الذي خضعت له خلال دورة الالعاب الاوليمبية الشتوية المقامة حاليا في سوتشي بروسيا. 


وقالت اللجنة الاوليمبية الالمانية إن المادة المحظورة التي ثبت تعاطيها ربما تكون قد دخلت جسمها عبر المكملات الغذائية التي تناولتها. واضافت اللجنة أنه لن يعلن عن المزيد من التفاصيل قبل انتهاء التحقيقات.
وتقول لاعبة البياتلون الالمانية إنها لم تفعل ذلك بقصد وانها لم ترد تناول المنشطات وهذا هو بيانها الذي صدر عبر رسالة من زوجها، وهو أيضا مدير أعمالها:" لقد حذرنا دائما ضد المكملات الغذائية والمخاطر التي يمكن أن تجلبها للرياضيين وها هو دليل على أن هذه التحذيرات كانت صحيحة"

وجاءت نتيجة الاختبار إيجابية بوجود مادة محظورة لم يتم الإعلان عن اسمها. وفازت زاخينباخير شتيله في خمس منافسات بدورة سوتشي، وبعد ظهور النتائج تم حرمانها من المشاركة في الاوليمبياد الحالية وعادت الى بلادها.

وكان لايطاليا ايضا نصيب من هذه المفاجآت الصادمة وغير السارة حيث فشل بطل التزلج ويليام فرولاني في اختبار الكشف عن المنشطات مما ادى الى اعلان حرمانه من المشاركة في منافسات التزلج الجماعي مع فريقه يوم الاحد. واعرب رئيس الرابطة الايطالية للالعاب الشتوية عن انزعاجه وخيبة امله من النتائج.

وبطل سباقات المضمار السابق البالغ من العمر 34 عاما والذي يعمل كضابط شرطة استبعد من المسابقة بعدما ثبت وجود منشط يمكن العثور عليه في عقاقير معالجة لاحتقان الانف.

وفي الدوري الاسباني حيث عبر كارلو انشيلوتي مدرب ريال مدريد عن تفاؤله ازاء امكانية تقليص عقوبة ايقاف النجم كريستيانو رونالدو من ثلاث مباريات الى مباراتين ليشارك يوم السبت في مباراة أمام مضيفه ايلتشي في دوري الدرجة الاولى الاسباني لكرة القدم.

وأكمل المهاجم البرتغالي بالفعل مباراتين من فترة ايقافه بعد طرده في مباراة انتهت بالتعادل 1-1 مع مضيفه اتليتيك بيلباو في الثاني من فبرايرالجاري.

واستنفد ريال وسيلتين للاستئناف وسيتوقف أمله الاخير في تقليص العقوبة على قرار ستصدره محكمة ادارية تابعة لمجلس الرياضة في اسبانيا تنعقد صباح السبت.

وفي مؤتمر صحفي، نفى انشيلوتي الشائعات حول رغبة ريال في التوقيع مع حارس مرمى فريق تشيلسي الانجليزي تيبو كورتوا والذي تمت اعارته لاتليتيكو.

ويتساوى ريال مدريد في صدارة الدوري الاسباني برصيد 60 نقطة مع برشلونة حامل اللقب وغريمه في العاصمة الاسبانية اتليتيكو مدريد.

وفي الختام؛ ودعا الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جيروم فالكه في تصريح له، البرازيل على سرعة الانتهاء من الاستعدادات المطلوبة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2014 قبل 111 يوما من موعد انطلاق البطولة.

وفي أخر أيام ورشة العمل استعدادا لمونديال البرازيل، قال فالكه إن هناك طلبا كبيرا على التذاكر، هناك طلبا هائلا من الخارج ويجب على الجميع الاستعداد لكل ذلك بأفضل صورة ممكنة.

وستقام النهائيات العالمية ما بين 12 يونيو و13 يوليو في 12 استادا مختلفا لا تزال أربعة منها غير جاهزة تماما لاستضافة المباريات، كما ان هناك مشروعات في شبكة المواصلات والنقل لم تكتمل.

Monday, 10 February 2014

فوز مرشح الحزب الحاكم في اليابان بمنصب حاكم طوكيو

فاز مرشح مدعوم من رئيس الوزراء شينزو ابي بانتخابات حاكم طوكيو مما أحبط محاولات منافس لتحويل الانتخابات الى استفتاء على سياسة الزعيم الياباني المؤيدة لاستخدام الطاقة النووية بعد نحو ثلاث سنوات من كارثة فوكوشيما.

ويعتبر فوز وزير الصحة السابق يويتشي ماسوزوي الذي كان متوقعا على نطاق واسع مصدر ارتياح لآبي الذي واجه انتكاسة نادرة في انتخابات محلية اخرى جرت الشهر الماضي.

وكان ابرز منافسي ماسوزوي رئيس الوزراء السابق موريهيرو هوسوكاوا الذي تصدر رفض استخدام الطاقة النووية برنامجه الانتخابي في السباق لقيادة العاصمة اليابانية.

ولم يركز ماسوزوي على سياسة الطاقة في المقام الأول لكنه قال ان على اليابان ان تقلل اعتمادها على الطاقة النووية على المدى المتوسط الى الطويل. وبعد إعلان فوزه اكد مجددا هذا الموقف مضيفا انه يريد زيادة حصة الطاقة المتجددة في إمدادات طوكيو من الكهرباء.

وضعفت ثقة الجماهير في الطاقة النووية في اليابان بعد كارثة محطة فوكوشيما النووية في مارس عام 2011 التي سببها زلزال وأمواج تسونامي. وكانت هذه أسوأ كارثة نووية يشهدها العالم منذ حادث مفاعل تشيرنوبيل عام 1986

ايران تسمح للمفتشين بزيارة منجم ساجند لليورانيوم

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن ايران وافقت على بدء التعامل مع الشكوك في أنها ربما سعت لتصميم قنبلة نووية فيما يمثل انفراجة محتملة في تحقيق تعثر طويلا في الانشطة النووية لطهران.

وينطوي هذا الإجراء على أن تقدم ايران معلومات وتفسيرات للوكالة لتقييم حاجة ايران المعلنة لتطوير اجهزة يمكن استخدامها في الاسلحة النووية.

وقال رضا نجفي، رئيس فريق التفاوض الايراني، ان الطرفين استعرضا ما احرزا من تقدم بشأن الاتفاقات المبرمة قبل ثلاثة اشهر. واضاف ان ايران نفذت الخطوات الاولية التي اتفق عليها كما وافقت ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على سبع خطوات فعالة جديدة خلال الفترة وحتى الخامس عشر من مايو المقبل.

ويمثل هذا التطور وإن كان محدودا حتى الآن خطوة الى الأمام في مسعى دولي لتسوية خلاف بدأ منذ عشر سنوات بشأن أنشطة ايران النووية التي تقول إنها سلمية لكن الغرب يخشى من أنها تستهدف امتلاك القدرة على التسلح النووي.

ومن بين الخطوات الاخرى التي ستتخذها ايران بحلول 15 مايو السماح للمفتشين بزيارة منجم ساجند لليورانيوم ومحطة ارداكان لتركيز خام اليورانيوم وتقديم معلومات محدثة عن مفاعل بحثي يخشى الغرب من ان ينتج مواد تصلح للاستخدام في صنع الاسلحة.

وستقدم ايران معلومات ايضا عن استخراج اليورانيوم من الفوسفات. ويمكن أن يغذي اليورانيوم محطات الطاقة النووية لكنه يوفر ايضا المادة الانشطارية لقنبلة اذا تمت تنقيته لدرجة أعلى

Saturday, 8 February 2014

مسؤولون أمريكيون يتهمون موسكو بنشر محادثة هاتفية مسربة لدبلوماسية أمريكية عن أوكرانيا

لمحت وزارة الخارجية الامريكية الى أن موسكو قامت بنشر محادثة هاتفية مسربة بين مساعدة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند والسفير الأمريكي في كييف على الانترنت والتى انتقدت فيها نولاند الاتحاد الاوروبى قائلة ان دعم الأمم المتحدة للحكومة الأوكرانية الجديدة سيكون أفضل من دعمه.

وقالت جين ساكى المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ان الروس كانوا هم أول من نشروا هذه المكالمة على موقع تويتر، مشيرة الى أن هناك حملة تقودها روسيا لصرف الانظار عن القضية الاساسية فى أوكرانيا. لكن ساكى دافعت عن موقف الولايات المتحدة ازاء الاتحاد الاوروبى قائلة انها تتعاون مع الاتحاد بشأن الازمة السياسية فى أوكرانيا وتشجع اجراء محادثات بين الحكومة والمعارضة هناك.

وأكدت الخارجية الامريكية أن نولاند اعتذرت لمسؤولي الاتحاد الأوروبي عن اللفظ المسىء الذى استخدمته في التسجيلات التي لم ينكر المسؤولون الأمريكيون صحتها.

أما نولاند نفسها فقد أكدت أن لديها علاقات قوية تربطها مع كل زعماء المعارضة الاوكرانية وأن نشر المحادثة لن يضر بعلاقاتها مع المعارضة التى تعرف جيدا الموقف الامريكى بشأن الازمة الاوكرانية وذلك خلال مؤتمر صحفى عقدته فى العاصمة كييف .

وتقول نولاند:" نحن بصفة عامة، انا والسفير الامريكى لدى أوكرانيا تربطنا علاقات قوية للغاية مع كل الشخصيات الرئيسية فى المعارضة ، لقد زرت أوكرانيا أربع مرات خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة وسنحت لى الفرصة للاجتماع مع هؤلاء الزعماء كل على حدة وبشكل جماعى ، وبالتأكيد هم يعرفون موقفنا بشأن دعمنا لحل سلمى وديمقراطى وغير عنيف للازمات هنا" .

أما المفوضية الاوروبية فقد رفضت التعليق على المحادثة الهاتفية المسربة ، مشيرة الى أن المفوضية لا تستخدم مثل هذا النوع من المحادثات فى جهودها لمساعدة أوكرانيا وأنها تركز مع شركائها الدوليين على ايجاد حل سياسى وسلمى للازمة السياسية هناك .

ويعكس الخلاف الدبلوماسي مع الاتحاد الأوروبي الفجوة بين واشنطن وبروكسل اللتين تتفقان في هدف جذب أوكرانيا للغرب لكنهما تختلفان في كيفية تحقيق ذلك.

بينما قالت متحدثة باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أن ميركل ترى أن تصريحات نولاند المسيئة للاتحاد الاوروبى التى وردت بهذه المكالمة "غير مقبولة على الإطلاق".

وقال مسؤولون أمريكيون سابقون إن بث المحادثة الهاتفية المسربة على يوتيوب ونشر مسؤول روسي لها يحرج وزارة الخارجية ويثير تساؤلات بشأن الإجراءات الامنية.