Tuesday, 24 July 2012

Charges dropped against pro-Palestinian protesters in Australia

Charges were dismissed against 11 pro-Palestinian protesters in Australia, while five others must wait to find out if they will be penalized for their part in a clash with police.

In dismissing the charges of trespassing and besetting, Magistrate Simon Garnett of the Melbourne Magistrates' Court said Monday that “It cannot be said that it was the actions of the protesters that caused any obstruction, hindering or impediment to members of the public.”

Multiple charges were brought against the 16 protesters, including a Melbourne Jew, following a protest last July outside Max Brenner, a franchise of the Israeli-owned chain of chocolate shops. Three policemen were injured in the protest, which was part of the global boycott, divestment and sanctions campaign.

The protesters claimed that Max Brenner’s parent company, the Strauss Group, engaged in “ongoing ethnic cleansing” by providing food packages to the Israel Defense Forces.

Rob Stary, a lawyer for some of the defendants, was quoted in reports as saying following the dismissals, “This is not Syria or Iraq or Egypt where there is a repression of people. This is Australia, where we should be able to engage in robust debate in these important issues.”
Vashti Kenway, one of the protesters, wrote on a blog Monday that “We have beaten back their attempts to criminalize dissent and their attempts to silence a public pro-Palestine voice in Australia.”

But Peter Wertheim, executive director of the Executive Council of Australian Jewry, described it as “disturbing” that the charges of trespassing were dismissed.

“It seems counter-intuitive to suggest that someone has the right to remain on your property, or property you are responsible for controlling, when you order them to leave, merely because they say they are expressing their political views,” he said.

The five defendants charged with assaulting police and resisting arrest will appear in court at a later date.

فيلم فلسطيني بميزانية 1.5 مليون دولار


باشر المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي مع ممثلين فلسطينيين تصوير الفيلم الروائي "ستيريو فلسطين" في رام الله الأسبوع الماضي.


وتبلغ ميزانية الفيلم 1.5 مليون دولار ما يجعله من أكثر الأفلام الفلسطينية تكلفة من حيث الإنتاج.



ويهدف الفيلم إلى تجاوز ما ينقل عن الواقع الفلسطيني من خلال التقارير الإخبارية واستخدام الفن للتعبير عن عقلية شعب عاش عقوداً تحت الاحتلال الاسرائيلي.


المصدر (جريدة القدس)

Monday, 23 July 2012

فلسطينيون ضمن صفوف المقاتلين السوريين في مواجهة القوات النظامية

قال ناشطون سوريون وفلسطينيون ان عددا من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دمشق انضموا إلى المعارضين السوريين الذين يقاتلون النظام السوري وحمل بعضهم السلاح للقتال إلى "جانب الثوار".


وغالبية الفلسطينيين في سوريا البالغ عددهم حوالى نصف مليون هم من الذين اجبروا على ترك أرضهم عند إقامة دولة إسرائيل في 1948، والمتحدرين منهم. وخضعت الأنشطة السياسية للفلسطينيين باستمرار في ظل نظام الرئيسين حافظ الأسد وابنه بشار الأسد لرقابة مشددة، مثل ما هو شان المواطنين السوريين.


وقال ناشطون فلسطينيون وسوريون لوكالة فرانس برس ان معظم اللاجئين الفلسطينيين الذين يدعمون الانتفاضة على النظام السوري، لا ينتمون الى الفصائل الفلسطينية التقليدية.


وقال ابو السخن، فلسطيني من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بيروت "الكثيرون خصوصا من الشباب يتعاطفون مع الحراك الثوري وبعد ان وصلت المعارك الى دمشق لا يمكننا ان نبقى على الحياد".
وأضاف "الكثير من الفلسطينيين انضموا إلى الجيش السوري الحر ويقاتلون الى جانب ثوار (حيي) التضامن والحجر الأسود" في العاصمة، موضحا ان دعم "الثورة" ازداد مع تزايد وتيرة وصول اللاجئين إلى دمشق فرارا من المعارك في حمص ودرعا وحماه.
ولجأ مئات من هؤلاء إلى مخيم اليرموك، ولجأ إليه آخرون من العاصمة بعد احتدام المعارك في احياء التضامن والحجر الأسود والميدان، وذلك قبل ان تستعيد قوات الجيش السوري النظامي السيطرة على معظم هذه الأحياء الجمعة. الا ان القصف وإطلاق النار ما لبث ان طال مخيم اليرموك نفسه.


وقال احد سكان المخيم "من الخطر الخروج من المخيم بسبب القناصة الكامنين الذين يطلقون النار على اي تجمع".
وقالت ام لطفلين بقلق لوكالة فرانس برس "الخبز قليل في المخيم ولا يوجد زبادي ولا حليب".
ويؤكد العقيد قاسم سعد الدين المتحدث باسم القيادة المشتركة ل ((الجيش السوري الحر)) في الداخل "الفلسطينيون يقاتلون الى جانبنا وهم مدربون تدريبا جيدا".


ويقول ابو السخن "الحكومة تقول انها تدعم الفلسطينيين وتعطيهم الحقوق نفسها التي للسوريين".
ويضيف ساخرا "هذا معناه انه يتم التعامل معنا بالوحشية ذاتها ويمكن ان نقتل بالطريقة ذاتها" التي يقتل بها السوريون.
ويتابع "مثل السوريين، الفلسطينيون منقسمون حول الثورة" في سوريا.


ويقول الناشطون ان الفلسطينيين الذين حملوا السلاح هم في الغالب ممن خاب املهم في الفصائل الفلسطينية التقليدية.
وقد عرفت العلاقات بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والنظام السوري مراحل من الصعود والهبوط، مع توتر غالبا لا سيما في العقود الاخيرة. في الثمانينات من القرن الماضي، كانت الحركة والنظام في مواجهة مفتوحة في سوريا وفي لبنان حيث كانت سوريا تتمتع بنفوذ واسع. رغم ذلك، بذل الموالون لفتح كل ما بوسعهم ليبقوا بمناى عن المعارضة السورية.
واوضح عضو سابق في فتح سجن في السابق في سوريا، ان انصار فتح ينتقدون سرا النظام لكنهم يخشون وصول اسلاميين الى الحكم.


واضاف رافضا كشف اسمه لوكالة فرانس برس "الغالبية تحاول عدم اتخاذ موقف" لكن "الامر صعب. حتى من لا يذهبون لملاقاة الثورة فان الثورة تاتي اليهم".


ونأت حركة حماس الاسلامية التي كانت تتخذ من دمشق مقرا لمكتبها السياسي حتى شباط/فبراير، بنفسها عن النظام السوري.
في المقابل، لا تزال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة موالية للنظام السوري.


وقال المتحدث باسم الجبهة انور رجا لوكالة فرانس برس "يواجه النظام حربا تهدف الى تقسيم سوريا وتخريب علاقاتها مع المقاومة".
وتبنى مقولة السلطات السورية حول وجود مخطط "لتغيير الأسس التي تقوم عليها المنطقة من اجل ايجاد شرق اوسط جديد".
واكد رجا ان عدد الفلسطينيين الذين يشاركون في تظاهرات مناهضة للنظام محدود.


ويقول ابو السخن "كفلسطينيين نحن ازاء ثورتين: واحدة ضد الفصائل الفلسطينية التي لا تفعل شيئا لنا، والثانية ضد النظام السوري".


المصدر (فرانس 24 )

Sunday, 22 July 2012

الركود الاقتصادي وأزمة الرواتب يقلصان استهلاك الفلسطينيين في رمضان

يخشى سامر محمد صرف الكثير من راتبه الذي مازال لم يتسلم الجزء الثاني منه على حاجيات شهر رمضان الذي يحل بعد ساعات قليلة خوفا من عدم الحصول على راتب الشهر القادم في ظل الأزمة المالية الحادة التي تعانيها السلطة الفلسطينية.

وبدا سامر مبتسما حين تلقى على هاتفه المحمول رسالة بنكية تفيد بأن باقي الراتب بنسبة 40 في المائة أودع في حسابه، لكن علامات حيرة بدت ظاهرة على وجهه وهو يقول، " تلقينا الرواتب على مرحلتين لكن الشهر القادم ما الذي سيحدث". 

واضطر سامر وغيره من موظفي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى تقليص قوائم مشترياتهم التي عادة ما تطول في شهر رمضان خوفا من عدم تلقيهم لرواتبهم في الشهر القادم. 

ويقول سامر لوكالة أنباء ((شينخوا)) بينما كان يتجول في السوق المركزي في رام الله بالضفة الغربية وهو يحمل بضعة أكياس بيديه " بناء على قائمة زوجتي كان يجب أن أحمل أضعاف هذه الأغراض، لكن وضع الرواتب والأسعار القياسية لا تسمح لنا بالمزيد". ويتابع سامر "الوضع صعب على الجميع ونحن مجبرون على التقليص حتى في مناسبة مثل شهر رمضان".


وكالة أنباء شينخوا  (Xinhua)

Monday, 16 July 2012

تقرير قضائي يوصي بتشريع المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية


أوصى تقرير أعده ثلاثة قضاة عينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشريع المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية، بحسب ما أوردت وسائل إعلام عدة .

وكلف القضاة برئاسة القاضي السابق لدى المحكمة العليا ادموند ليفي في اواخر كانون الثاني/يناير التحقيق حول الوضع القانوني للمستوطنات العشوائية ورفع توصيات بهذا الشأن.

والتقرير الذي جاء في 89 صفحة أورد أن المستوطنات العشوائية بنيت بموافقة الحكومة وعليه فان "المستوطنين يمكن ان يفترضوا بان السلطات تعمل بشكل قانوني"، بحسب الإذاعة العامة.

وأوضح التقرير ان هذه المستوطنات التي شيدت على أراض يملكها فلسطينيون او تم شراؤها منهم "يمكن ان يتم تشريعها دون ان تضطر الحكومة الى اتخاذ قرار جديد لأنها بنيت بموافقتها وتشجيعها".

واعتبر التقرير ان اليهود "لديهم الحق بالإقامة في اي مكان من الضفة الغربية خصوصا في القطاعات الخاضعة لسيطرة إسرائيل، وذلك بموجب الاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية"، بحسب الإذاعة العامة.

ونفى القضاة ان تكون إسرائيل "دولة عسكرية محتلة" او ان القانون يحظر إنشاء مستوطنات، وهو موقف مغاير تماما لموقف الأسرة الدولية التي تعتبرها غير مشروعة سواء وافقت الحكومة الإسرائيلية عليها او لا.

وانتقدت منظمات إسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان هذه الاستنتاجات.

واذ ذكرت بانه "منذ 1967 تبنت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة موقفا مفاده ان الأراضي المحتلة تخضع لاحتلال عسكري وليست جزءا من دولة اسرائيل"، وصفت جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل في بيان "رفض هذا الموقف -- من خلال لجنة عينها رئيس الوزراء -- بأنه أمر معيب".

من جهتها قالت منظمة يش دين ان اللجنة "شكلت بهدف الالتفاف على مدعي عام الدولة" معتبرة في بيان ان "توصياتها تعد تصفية لدولة القانون وبالتالي (تصفية) لحماية حقوق الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية".

ورحب وزير البيئة جلعاد اردان بالتقرير. وصرح الوزير المقرب من نتنياهو "سأتحرك لتتبنى الحكومة استنتاجات التقرير وتمنح المستوطنات الاستقرار وآفاق مستقبل واضح لعشرات ألاف اسر" المستوطنين.

وأيد وزير الداخلية ايلي يشائي زعيم حزب شاس هذا التقرير بقوله في بيان "حان الوقت للتأكيد ان مستوطنات يهودا والسامرة (الضفة الغربية) غير مخالفة للقانون وانها تتماشى مع الصهيونية واليهودية".

وأعربت تاليا ساسون المسئولة السابقة في مكتب المدعي العام الإسرائيلي والتي أعدت في العام 2004 تقريرا حول المستوطنات العشوائية بناء على طلب رئيس الوزراء انذاك ارييل شارون، عن انتقادها للتقرير.

وقالت ساسون للإذاعة "لا يمكن ان تتبنى الحكومة مثل هذا التقرير لأنه لا يأخذ في الاعتبار أيا من قرارات المحكمة العليا التي وحدها تتمتع بصلاحية تحديد الوضع القانوني للضفة الغربية".

وكانت تاليا أشارت في تقريرها إلى ان السلطات الإسرائيلية دعمت المستوطنات العشوائية سرا بشكل كبير وان مسئولين عسكريين كان من المفترض ان يقوموا بإخلائها أقاموا اتفاقات ضمنية مع المستوطنين فبقي هؤلاء في مكانهم.

كما اوصت ساسون بتفكيك مئات المستوطنات العشوائية المنتشرة في الضفة الغربية.

وفي نيسان/ابريل، أعلن نتنياهو تشكيل لجنة وزارية خاصة تضمه ووزير الدفاع ايهود باراك والوزير من دون حقيبة بيني بيغن المكلف تشريع العديد من المستوطنات العشوائية.

Thursday, 12 July 2012

Israeli Incursion, 3 Palestinians Wounded

http://www.poyi.org/64/15/index.php

Israeli forces carry a cross- border military raid eastern Gaza City. So far, three Palestinians were wounded, including one in critical condition. According to eyewitnesses, Israeli forces penetrated the borders near the industrial zone into the high density populated neighborhood of Al-Shja'iya eastern Gaza City, under heavy fire from artillery machineguns. 


Palestinian medical sources said that an Israeli artillery shell hit a Palestinian civilian car. Palestinian rescue teams managed to take out 3 wounded people from the car. Palestinian medical sources reported that one Palestinian was critically wounded and two others in moderate condition.

The Israeli ongoing cross-border military raid began at early morning hours of today, Thursday 12th July 2012.

Wednesday, 11 July 2012

تحليل: زيارة عباس لطهران لاستكشاف الخيارات وليس استرضاء نجاد


يعتزم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة إيران لأول مرة الشهر المقبل ، حيث يحضر قمة حركة عدم الانحياز التي ستعقد فى طهران .

وذكر الدكتور باسم الزبيدى الأستاذ بجامعة برزيت
(لشينخوا) " من الناحية التاريخية ،يعد هذا المنتدى واجتماعاته فائق الأهمية للفلسطينيين خلال الفترة من الثلاثين الى الأربعين سنة الماضية".

وأضاف الزبيدى"لدينا الكثير من المؤيدين فى هذه المنظمة والفلسطينيون لديهم سجل جيد جدا فى حضور اجتماعاتها ".

يذكر أن حركة عدم الانحياز تأسست عام 1961 لتضم البلدان التي رفضت ان تكون جزءا من الانقسام الدولي بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة .

وقد دعا نائب وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبد اللهيان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نيابة عن الرئيس الإيراني محمود عباس لحضور القمة .

وقوبل قرار عباس بالحضور عقب الرفض السابق لدعوة طهران ، بحذر في إسرائيل .

وذكر مسئول بوزارة الخارجية الاسرئيلية لصحيفة جيروسالم بوست " انه ليس اجتماعا ثنائيا، انه مؤتمر لكتلة عدم الانحياز والتي تضم بلدانا تقيم إسرائيل معها علاقات جيدة ، مثل الهند والبرازيل".

بيد أن د.جوناثان رينولد الأستاذ بجامعة بار إيلان قال ان قرار الموافقة على الدعوة " لسوء الحظ يكشف ان عباس غير جاد فى التخطيط لاى مفاوضات مع اسرائيل فى المستقبل القريب".

ليس تحولا كبيرا
ورغم ذلك حذر الزبيدى ، من المبالغة فى تقييم قرار عباس ، معتبرا ان التواصل مع أحمدي نجاد ليس محاولة للضغط على إسرائيل لاستئناف المفاوضات .

بالإضافة الى ذلك فإن إيران هي واحدة من الداعمين الرئيسيين لحركة حماس ، المنافس الرئيسي لعباس فى السياسة الفلسطينية والتي ينص ميثاقها ويدعو قادتها بانتظام إلى تدمير إسرائيل .

وقال الزبيدى " ان عباس يحاول إلى حد ما توجيه رسالة مفادها انه لا يزال لديه خيارات ، وانه حريص على عملية السلام - ولكنه في الوقت نفسه مستعد لبناء بعض الجسور مع الآخرين الذين يمكن ان ينظر إليها على أنهم من مفسدي عملية السلام ، مثل إيران".

وكان عباس قد أبلغ القناة 2 بالتلفزيون الاسرائيلى يوم الأحد بأنه يريد أن تفرج إسرائيل عن 123 سجينا فلسطينيا قبل استئناف المفاوضات وهو اقتراح أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن بعض الاستعداد للموافقة عليه.

بيد أنه رغم هذه الايجابيات فإن عباس يعلق استئناف المفاوضات على إعادة تجميد بناء المستوطنات وهو ما رفضته إسرائيل حتى الآن.

السعي إلى الحصول على عضوية الأمم المتحدة
وفى ظل غياب المفاوضات حاول عباس اللجوء إلى الأمم المتحدة من اجل تحقيق هدفه في دولة مستقلة . وفى سبتمبر2011 طلب عباس من الأمم المتحدة رفع وضع ممثل الشعب الفلسطيني في المنظمة الدولية والاعتراف بهم كدولة مستقلة .وقال الزبيدى ان عباس ربما يعد لمحاولة جديدة وربما سيستخدم الزيارة كخطوة أولى .
وأضاف الزيبدى" إنها رسالة ضمنية إلى الولايات المتحدة ، علما بأنها تلعب دورا محبطا للغاية في الآونة الأخيرة ، وتعرقل كل محاولة فلسطينية فى الأمم المتحدة ".

ورغم فشل المحاولة فى نهاية المطاف فإن دعم دول حركة عدم الانحياز لعب دورا مهما كداعم للمحاولة ، وإذا كان عباس يعتزم المحاولة مرة أخرى فإن الاجتماع الذي سيعقد في طهران سيقدم فرصة لتقييم مدى الدعم الذي سيحصل عليه عباس من الحركة . ومع ذلك فإن دعم الحركة لم يكن كافيا للتغلب على عقبتين :الأولى انه من اجل الحصول على اعتراف بالفلسطينيين كدولة مستقلة فان عباس فى حاجة ان يجتاز مجلس الأمن الدولي الذي تمتلك فيه الولايات المتحدة حق الفيتو كعضو دائم فيه ، وسبق أن قالت واشنطن انها ستستخدمه اذا تم التصويت على القرار ، كما ذكر الزبيدى.

والأمر الثاني للاعتراف بالدولة على أنها ذات سيادة فإنها بحاجة إلى حكومة واحدة تسيطر على كل أراضيها.زمن المعروف ان عباس يسيطر على الضفة الغربية بينما تسيطر حماس على غزة.

لا مفاوضات جديدة
وقال رينولد انه في حين أن الذهاب إلى إيران لا يعنى بالضرورة أن عباس يخطط لمحاولة جديدة من جانب واحد فى الأمم المتحدة، فان ذلك لا يعنى أيضا انه لن يتحدث إلى إسرائيل في اى وقت قريب". وضاف ان الزيارة ليست إشارة إلى أن عباس ليس ملتزما بالمفاوضات. وفى مايو انضم حزب كاديما الذي يمثل الوسط الى الحكومة الإسرائيلية ودعا زعيمه شاؤول موفاز إلى استئناف المفاوضات،وكان من المزمع عقد اجتماع بين عباس وموفاز ولكن عباس تراجع فى اللحظة الأخيرة.

وكالة أنباء شينخوا  (Xinhua) وكالة الأنباء الصينية الرسمية