Saturday, 13 September 2014

واشنطن تهدد "ياهوو" بربع مليون دولار غرامة مالية يومية لأنها رفضت تسليم بيانات مستخدميها إلى الأمن القومي الأميركي

أعلنت شركة "ياهوو" للإنترنت، أنّها تلقّت تهديدا من محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية، عام 2008، بفرض غرامة يومية قيمتها 250 ألف دولار، لأنّها رفضت تسليم بيانات مستخدميها إلى الأمن القومي الأميركي.

ووفقا لجريدة "واشنطن بوست"، جاء إعلان "ياهوو" بعد أن نشرت المحكمة أكثر من 1500 صفحة من وثائق سرية تتمحور حول معركة قضائية دارت سرا بين الحكومة الأميركية و"ياهوو" عامي 2007 و2008، بسبب رفض الشركة طلب الحكومة.

ومع خسارتها القضية، آنذاك، أصبحت "ياهوو" ملزمة بتزويد برنامج التجسس "بريزم- PRISM"، بالمعلومات المطلوبة، وهو برنامج حاسوبي ييسر لوكالة الأمن القومي الوصول إلى سجلات تعود لمستخدمي محرك البحث ياهوو ومرافقه عبر الإنترنت، وسجلات مؤسسات تكنولوجية أميركية أخرى.

وأوضح المحامي لدى "ياهوو" رون بل، سبب رفض الشركة قائلا "رفضنا الامتثال لأنّ القرار غير دستوري ويسعى إلى مراقبة فضفاضة".

في عام 2007، أقرّت الحكومة الأميركية قانونا أمرت فيه بالحصول على ييانات مستخدمين محدّدين الإنترنت، لكن "ياهوو" رفضت وودعت المحكمة إلى إلغاء طلب الحكومة.

وأضاف بل أنّ "الوثائق الّتي تمّ إصدارها تظهر المشقّة الّتي خضناها لنتحدّى مراقبة الحكومة الأميركية".

ورغم نشر جزء من الوثائق، بقيت أجزاء منها غير معلنة، ومن بينها المطالبات الأخرى للحكومة.

وحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، كان يتعين على سبع شركات أخرى التعاون في كشف بيانات مستخدميها، بينما ذكر موقع "بلومبرغ" الإخباري أن "ياهوو" كانت الشركة الوحيدة التي رفضت الامتثال.

يشار إلى أنّ المحكمة السرية التي تشرف على طلبات الحكومة ذات الصلة بتصريح المراقبة وقضايا أخرى تتعلق بتحقيقات الأمن القومي، تحجب عادة كل إجراءاتها عن الشعب.

الوكالة الذرية تدرس رسالة طهران حول محاولة التجسس الصهيونية

اعلن المتحدث بإسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، غيل تيودور، أن الوكالة تدرس في الوقت الحاضر رسالة طهران حول محاولة الطائرة الاسرائيلية من دون طيار التي اسقطها الدفاع الجوي الايراني قرب منشأة نطنز النووية وسط ايران.

وكانت العلاقات العامة للحرس الثوري الايراني قد اصدرت في 24 اب /اغسطس الماضي بياناً اعلنت فيه بأن القوة الجوفضائية التابعة للحرس قد اسقطت طائرة تجسس من دون طيار تابعة للكيان الصهيوني بصاروخ ارض – جو.

ووفقاً للبيان فإن طائرة التجسس الاسرائيلية من دون طيار المتخفية عن الرادار كانت تعتزم الدخول الى اجواء منطقة نطنز النووية، الا ان القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري اصابتها بصاروخ ارض – جوا واسقطتها قبل الدخول الى هذه المنطقة.

وإثر هذا الحادث وجّه سفير ومندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي رسالة الى المدير العام للوكالة يوكيا امانو احتج فيها على محاولة التجسس الاسرائيلية ضد المنشآت النووية الايرانية في نطنز، داعياً الى ادانة هذا التصرف من قبل المجتمع الدولي.

خرق إسرائيلي للتهدئة في غزة و"القسام" تحذر من استمرار التصعيد

واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق التهدئة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع #غزة، حيث فتحت زوارقه صباح اليوم السبت، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل المنطقة الشمالية الغربية للقطاع. وأفادت مصادر محلية أن الزوارق أطلقت النار مرتين تجاه المراكب قبالة سواحل منطقة السودانية، الأولى في تمام الساعة السادسة والربع بالتوقيت المحلي، والثانية بعد مرور ساعتين، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار.


ومنذ دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ مؤخراً اخترق الجيش الإسرائيلي الاتفاق عشرات المرات، ولاسيما عبر زوارقه الحربية، وطبقاً لمصادر محلية فإن "جيش الاحتلال قام بأكثر من 30 اعتداء على الصيادين داخل البحر خلال الأيام الماضية".

وتنوعت الاعتداءات ما بين إطلاق نار ومنع من الصيد، وصولاً إلى اعتقال عدد منهم في عرض البحر، ومنعهم من الصيد على بعد 5 أميال بحرية، رغم أن الاتفاق نص على أن مساحة الصيد للفلسطينيين تبلغ 6 أميال، على أن يتم مضاعفتها بشكل تدريجي.

تهديد
من جانبها، توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل برد مزلزل في حال فكرت بارتكاب "حماقة جديدة" في قطاع غزة، مؤكدة أنها "أقوى وأشد عوداً وأكثر جاهزية لمواجهة الاحتلال". 

وقال أحد قادة "القسام" خلال مهرجان جماهيري: "نصرنا الأخير في غزة يأتي وكتائب القسام أقوى وأشد عوداً وأكثر جاهزية لمواجهة الاحتلال وتحطيم عنجهيته وغطرسته إذا فكر بارتكاب حماقة جديدة، ومجاهدونا لم يتركوا الميدان وهم أشد تحمساً لقتال العدو".

وأضاف: "لا تمر على مجاهدي القسام لحظة إلا وهم مستعدون، يتدربون فيها ويصنعون ويطورون ويبنون ويحفرون ويتجهزون للقاء العدو، ونؤكد أن الجولة الأخيرة مع العدو لن تكون الأخيرة بل هي فاتحة الطريق نحو تحرير الأرض"، وفق قوله.

مارتن إنديك: تساهل واشنطن مع تل أبيب يفشل مفاوضات التسوية

المبعوث الأمريكي السابق لعملية السلام يوضح أن الاستراتيجية الاسرائيلية كانت قائمة على "مفاوضات مفتوحة"، والفلسطينيون كانوا يريدون نهاية لها، والإدارة الأمريكية أخفقت في القيام بالدور المطلوب منها.

قال المبعوث الاميركي السابق لعملية السلام مارتين انديك إن جولة المفاوضات الأخيرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لم يكن أحد يتوقع اي نهاية ايجابية لها، فقد سميت بجولة املاءات الأمر الواقع، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تمارس الضغوط المطلوبة من أجل دفع إسرائيل الى الالتزام بسقف زمني محدد لها.

كلام انديك جاء خلال محاضرة في مركز بروكنغز للدراسات في ختام دورة عقدتها المخابرات الأميركية لعدة وفود أمنية عربية وغيرها لايجاد آليات التنسيق المناسبة ما بين أجهزة الأمن.

وأوضح المبعوث الأمريكي السابق أن الاسرائيليين لهم نهجهم وهو المفاوضات الطويلة المملة بلا سقف ولا تاريخ"، معتبرا أن "الجانب الاميركي كان معنيا بممارسة الضغوط على الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات بسقف زمني لكننا كنا ندرك بالمسبق انه لا نتائج ايجابية لهذه المفاوضات وكان الهدف هو قطع مرحلة من الوقت في انتظار ما سيحصل في ساحات اخرى ملتهبة".

واضاف انديك ان "الفلسطينيين استجابوا للضغوط الاميركية وهم يعرفون بالمسبق انهم ذاهبون لمفاوضات لا أفق لها ولكنهم في هذه المرة راهنوا على دور أميركي اكثر فاعلية".

وتابع قائلا: كانت عيون الفلسطينيين منذ بداية المفاوضات على تاريخ نهايتها اي انهم كانوا يريدون القول للاميركان نعم ذهبنا لجولة مفاوضات جديدة وفق ما تطلبون ولم نصل الى شيء والكرة الآن في ملعبكم ثم ماذا بعد؟ 

وكشف انديك عن أنه "منذ البداية حصلت مناكفات واعتراضات من هنا وهناك على دور الوفد الاميركي، فالاسرائيليون يريدونها مفاوضات مباشرة والفلسطينيون يريدون الاميركان كطرف اساسي وراعي لهذه المفاوضات على الطاولة". 

ورأى المبعوث الأمريكي أن مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات كانت من اجل الوجود فقط دون ان يكون في برنامجها اي دور للتأثير او للتصويب، وفي النهاية كان الدور الاميركي مجرد تسجيل محاضر او الإستماع على الأغلب لكل طرف على حدة".

وبين أنديك أن "البداية لهذه المفاوضات كانت واضحة عندما حددت بتسعة اشهر الا ان الجانب الاسرائيلي لم يضع او يتعامل باستراتيجية انه في نهاية التسعة اشهر يجب ان يحصل شيء، لهذا دخلت المفاوضات منذ بدايتها في حلقة مفرغة، وكانت الصفة السائدة لهذه المفاوضات هي التسويف والمماطلة وردات الفعل".

واضاف انديك: كانت اسرائيل وفي اكثر من محطة تريد تأزيم المفاوضات باجراءات تقوم بها على الارض سواء بالقتل او بالاستيطان او اي شيء آخر، وكانت تريد ان تدفع الفلسطينيين للانسحاب لتحميلهم المسؤولية، اما الفلسطينيون فكانوا في هذه المحطات يلجأون الينا ويطالبون ان يكون دورنا اكثر فاعلية ولكن موقفنا بقي على ما هو عليه".

وروى انديك أنه وبعد مرور 6 اشهر من المفاوضات ظلت النتيجة "صفر"، فأعد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعض المفاهيم والصيغ لتفعيل المفاوضات واعطائها بعدا جديا واجرى اتصالات واستقراءات مع الطرفين وتداول واياهم افكارا عديدة إلا ان كيري لم يواصل هذه الفكرة ويبدو ان هناك في الادارة الاميركية من كان يرفض ذلك ويعتبر انه من المبكر الآن ان تتقدم الولايات المتحدة بصيغ لحل لأن الحل يجب ان يتوصل له الطرفان. 

وأوضح أن "الفلسطينيين كانوا متشجعين جدا لدور اميركي فعال وكانوا تواقين لورقة اميركية تقوم على اساس التفاهمات مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء السابق الا ان الاسرائيليين كانوا على عكس ذلك تماما. 

واستنتج انديك أنه و"بعد الستة شهور هذه، دخلت المفاوضات في حلقة مفرغة ولم يعد لها اي جدية وتلاشى الدور الاميركي"، مشيرا إلى أن "الاستراتيجية الاسرائيلية اصبحت واضحة "مفاوضات مفتوحة" والفلسطينيون يريدون نهاية والاميركان تجمدوا عند تلك النقطة.

ولفت المبعوث الأمريكي إلى أن الخلاصة التي توصل اليها هي ان الادارة الاميركية جمدت تدخلها بالوضع الفلسطيني الاسرائيلي واتجهت لملفات تعتبرها اكثر اولوية، ومنها الإرهاب المشتعل في المنطقة.

واشار انديك إلى أن الولايات المتحدة كانت تترقب وتتابع ما سيحصل في المنطقة وعلى ماذا ستستقر الأمور ليكون موقفها بشأن الملف الفلسطيني الاسرائيلي مبنيا على نتائج الأحداث والإرتدادات في المنطقة بأسرها. 

ونفى انديك وجود اتفاق داخل اسرائيل على حل نهائي مع الفلسطينيين، فلا هم مع صيغة حل الدولتين ولا حتى صيغة حل الدولة الواحدة ويعتقدون ان الوضع الحالي هو افضل ما يمكن من اجل أمنهم".

أما الفلسطينيون، ووفقا لانديك، يواجهون الآن صعوبات داخلية فوضعهم الداخلي مربك وغير مستقر وهم يفكرون باتجاهات عديدة ولكن غير محسوبة النتائج وغير واضحة وان كانوا حتى اللحظة يراهنون على دور للولايات المتحدة. 

وأعرب انديك عن اعتقاده ان الادراة الأمريكية الحالية او الادارات السابقة اخطأت وما زالت تخطىء اذا لم تر في القضية الفلسطينية نقطة اشتعال للمناطق الاخرى او للملفات الاخرى وللأسف فاننا نعالج النتائج ولا نعالج السبب الرئيسي لكل ما يحصل في المنطقة. 

وتابع انديك قائلا: لنقرأ كل خطابات التنظيمات الارهابية وغيرها من التنظيمات الاسلامية، فالقضية الفلسطينية تحتل الجزء الرئيسي من ادبياتها وبرامجها، واذا كنا الآن نرى بعض التخبطات هنا وهناك الا ان كل استراتيجيات هذه التنظيمات الارهابية هي فلسطين، ولهذا فان عدم حل هذه القضية يعطي التربة الصالحة لهذه التنظيمات للنمو والترعرع في المنطقة، واذا ادركت اسرائيل او لم تدرك استخدمت او لم تستخدم هذه التنظيمات فانها مخطئة لأنه في النهاية سيكون اتجاه هذه التنظيمات هو فلسطين .

وشدد انديك على أن "هذه حقيقية يجب ان يفهمها الاسرائيليون والاميركان فانتصار هذه المجموعات الارهابية في المنطقة سيشكل الخطر الداهم الحقيقي على اسرائيل آجلا او عاجلا. 

وأعرب انديك عن أمله في أن "تراجع الادارة الاميركية ما يحدث في المنطقة بدقة وتتعامل معه وفق مصالحها ومصالح حلفاءها ولكن من وجهة نظرها هي".

ولم يخف المبعوث الأمريكي تشاؤمه إزاء الفترة القادمة، محذرا من عواقبها، وقال: انا مقتنع تماما ان الادراة الاميركية الحالية انشغلت الآن بملف الارهاب الاسلامي في المنطقة وجمدت الملف الفلسطيني الاسرائيلي وارى في عملية التجميد هذه بوادر سلبية لعجز الادارة الاميركية في تحقيق اي انجاز في هذا الملف الاساسي والذي لو سرنا فيه وبطريقة مقبولة لقضينا وجمدنا البؤر الارهابية كلها في المنطقة. 

واختتم انديك حديثه بالقول إن ملف القضية الفلسطينية قد رحل للادارة الاميركية القادمة ولكن على الادارة الاميركية القادمة سواء كانوا جمهوريين او ديمقراطيين ان يروا الأمور من جديد وبواقع مختلف عما كانوا يرونه، فحل القضية الفلسطينية بطريقة مقبولة هو صمام أمان مضمون لمصالحهم ولحماية اسرائيل".

وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح يزور رام الله

أكد مسؤول كويتي أن وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الصباح سيزور رام الله غدا الأحد لإجراء محادثات تتعلق بالشأن الفلسطيني والمصالحة.

وقال خالد الجار الله، وكيل وزارة الخارجية الكويتية، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الكويتية، إن زيارة الشيخ صباح إلى الأراضي الفلسطينية تأتي في إطار الخطوات الكويتية لتعزيز 'العمل العربي المشترك'. وأشار الجار الله إلى أن الوزير سيحاول المساهمة في المصالحة بين الفلسطينيين دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول هذه الزيارة.

وينظر المسؤولون الفلسطينيون بأهمية بالغة للزيارة التي تعد الأولى منذ تأسيس السلطة منذ أكثر من 20 عاما.

ويفترض أن يلتقي وزير الخارجية الكويتي في رام الله بالرئيس محمود عباس، ومسؤولين آخرين، وسيوقع خلال زيارته على مذكرة 'إطلاق اللجنة الفلسطينية الكويتية العليا المشتركة على مستوى وزيري خارجية البلدين، وتوقيع مذكرة مشاورات سياسية مشتركة للتنسيق الدائم بين البلدين، والتعاون المشترك على كل الأصعدة'.

وبهذا الخصوص قال رامي طهبوب، سفير فلسطين لدى الكويت، للإذاعة الفلسطينية: 'تأتي هذه الزيارة التاريخية الأولى لمسؤول كويتي منذ عام 1967، للتأكيد على الدور التاريخي الذي لعبته، وما زالت تلعبه دولة الكويت الشقيقة، في دعم القضية والشعب الفلسطيني، كما أنها تأتي في توقيت تمر به القضية الفلسطينية بمنعطف سياسي كبير، وهي بأمس الحاجة إلى الدعم والمؤازرة'. كما سيناقش الطرفان سبل دعم الكويت للمصالحة الفلسطينية، وكذلك إعادة إعمار قطاع غزة.

وأشاد طهبوب بالدعم الرسمي والشعبي الذي قدمته دولة الكويت على مر السنوات، وبلا حدود، لكل أبناء الشعب الفلسطيني، مضيفا أن الكويت 'لم تتوان، أميرا وحكومة وشعبنا، عن تقديم كل أشكال الدعم لأبناء شعبنا'.

وأكد الجار الله وجود مسعى كويتي للتوفيق بين فتح وحماس خلال زيارة وزير خارجية الكويت المرتقبة لفلسطين بقوله: 'إن هذه الزيارة ستتيح الفرصة لوزير الخارجية للالتقاء بأشقائه في فلسطين، والتباحث معهم حول قضاياهم وشجونهم وشؤونهم المتعددة'، مشيرا إلى 'مسعى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح لمحاولة التوفيق بين الأشقاء في فلسطين'، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه 'لا بديل للأشقاء في فلسطين عن التوحد والتنسيق المشترك، ووحدة الموقف الفلسطيني، وهو الأساس والمطلوب'.

وشدد على أن الكويت لن تتوقف عن مساعدتها للأشقاء الفلسطينيين، وقال إنها ستواصل تقديم مساعدتها ودعمها للسلطة، مضيفا أن 'هناك برنامجا لمساعدة السلطة ضمن القرارات العربية، ونحن ملتزمون بهذه القرارات وقدمنا وسنقدم في إطار هذه القرارات لمساعدة السلطة ولإعمار غزة'

محمد دحلان يهاجم الرئيس الفلسطينى ويقول أن عباس انتقم منه وأمر القضاء والنيابة العامة بالعودة إلى العمل يوم أمس الجمعة، من أجل إعلان رفض الاستئناف الذى تقدم به سابقا

هاجم محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائى السابق، الرئيس الفلسطينى محمود عباس، واتهمه بأنه"مزق العمل الوطنى الفلسطينى ودمر المؤسسة التشريعية الفلسطينية واخضع كل السلطات لنفوذه"، مشيرا إلى أن ما فعله بالقضية الفلسطينية يفتح بابا واسعة للتشكيك فى نزاهة واستقلال الإجراءات القانونية.

وأضاف دحلان فى بيان نشره عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، قائلا: "لا مجال للحديث عن عدالة ناجزة "تخضع قسرا أو طواعية لسلطان جائر وفاسد مثل محمود عباس، ومع أنى بحكم معتقداتى أتجنب دوما التعرض لمكانة ومقام القضاء الفلسطينى، إلا أن ما فعله ويفعله محمود عباس بالقضاء الفلسطينى والمتمثل بالنيابة الفلسطينية العامة يفتح بابا واسعا للتشكيك فى نزاهة واستقلالية وسلامة الإجراءات القانونية".

وتابع البيان: "ليلة أمس الخميس أصدرت تصريحا نشر على صفحتى فى مواقع التواصل الاجتماعى طالبت فيه باتخاذ سلسلة خطوات وتدابير لاستعادة اجواء التوافق الفلسطينى ونبذ التراشق والاتهامات المتبادلة والامتناع عن الانسياق وراء دسائس إسرائيلية أو اجندات إقليمية تسعى إلى اقتناص دور لنفسها على حساب الدم والدمار الفلسطينى، كما طالبت بنقل مركز رئاسة السلطة والحكومة إلى غزة فورا، وإطلاق صندوق قومى فلسطينى شفاف لإطلاق إعادة إعمار غزة بجهود وقروش فلسطينية، وذلك من أجل إقناع العالم أجمع بجدية وعزيمة الجانب الفلسطينى نفسه".

واستطرد دحلان قائلا: "التصريح نشر اليوم فى ساعات الصباح الأولى بتوقيت فلسطين، أما ظهر اليوم الجمعة، وهو يوم عطلة رسمية للجميع بما فى ذلك القضاء والنيابة العامة، فقد أصدر عباس أوامر إلى أزلامه فى القضاء والنيابة العامة الافتراضية والأعلام بالعودة إلى العمل، وإعلان رفض الاستئناف الذى كنت قد تقدمت به فى قضية معينة، ونشر ذلك فى الوكالة الرسمية، فهل من ورعونة وفضيحة أكبر من ذلك؟!". وهاجم دحلان الرئيس الفلسطينى، قائلا: "محمود عباس الذى مزق العمل الوطنى الفلسطينى ودمر المؤسسة التشريعية الفلسطينية وأخضع كل السلطات لنفوذه وهيمنته المطلقة، كما فعل بأموال الشعب ومصالحه الوطنية العليا، هو نفسه من يواظب على انتهاك القضاء الفلسطينى وتوريطه فى معارك وملفات سياسية لحسابه شخصيا، وما لم يتصد رجال القضاء الفلسطينى الشرفاء لتلك الانتهاكات المبرمجة والمستمرة فإن مكانتهم وسمعتهم تكون على المحك، وإلا فكيف لمن هو على منصة القضاء نسيان حقيقة وقاعدة أولية بسيطة بأنى عضو منتخب فى المجلس التشريعى الفلسطينى، وأتمتع بكامل الحصانة المنصوص عليها فى القانون الأساسى الفلسطينى؟".

وتابع قائلا: "على أى حال لا قيمة فعلية للقرار المذكور سوى إنه يعرى ويكشف المزيد من عورات وفضائح نظام المستبد الفاسد محمود عباس، وهو نظام فاقد للشرعية وآيل إلى الزوال بإذن الله".

Monday, 8 September 2014

أبو ردينة ينفي ما تناقله الإعلام العبري حول عرض السيسي إقامة دولة في سيناء

نفى الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة نفياً قاطعاً ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية وتناقلته وسائل إعلام فلسطينية وعربية حول عرض قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للرئيس محمود عباس يقضي بتوسيع قطاع غزة من أراضي سيناء مقابل التنازل عن حدود الرابع من حزيران/ يوينو 1967.

وقال أبو ردينة ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يعرض ولم يتطرق لمثل هذا الموضوع المرفوض فلسطينيا ومصريا وعربيا لا من قريب ولا من بعيد.

وأوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، "إننا لن نقبل أي عرض لا يلبي طموحات وأهداف شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران يوينو عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف"، مشيراً ان هذا المشروع وغيره من المشاريع الإسرائيلية القديمة الجديدة معروفة لدينا ولدى شعبنا، داعياً وسائل الإعلام الى توخي الدقة عند نقل الأخبار.

وادعت تقارير إعلامية عبرية ، اليوم الاثنين، إن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اقترح على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وقسم من سيناء، وإقامة حكم ذاتي في الضفة الغربية.

ووفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي فإن السيسي اقترح على الرئيس أن تعطي مصر للفلسطينيين منطقة في سيناء، مساحتها 1600 كيلومتر مربع، محاذية لقطاع غزة، ويجعل حجم القطاع 5 أضعاف حجمه اليوم، من أجل إقامة دولة فلسطينية فيها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، وسيكون بإمكان اللاجئين "العودة" إليها وأن تكون هذه "الدولة" منزوعة السلاح.

وبحسب الاقتراح المصري فإنه إضافة إلى "دولة غزة الكبيرة"، فإن المدن الفلسطينية في الضفة الغربية ستخضع لحكم ذاتي، بحيث تدير السلطة الفلسطينية الحياة اليومية للفلسطينيين بشكل كامل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه في مقابل ذلك "يتنازل أبو مازن عن مطلبه" بانسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967 "لأنه يحصل على تعويض إقليمي كامل، وحتى أكثر من ذلك، من تخوم سيناء، وهذا الأمر سيسهل التوصل إلى حل لموضوع الحدود كله بين إسرائيل والسلطة".

ونقلت الإذاعة عن مصادر لم تكشف عن هويتها، قولها إن السيسي حاول التوجه إلى الرئيس عباس والقول له إنه إذا لم يأخذ هذا الاقتراح وهو في سن 80 عاما، فإن من سيأتي بعده سيأخذها.

وقالت الإذاعة إن الرئيس عباس لم يقتنع ورفض اقتراح السيسي.

وأشارت الإذاعة إلى أن جهات في إسرائيل اقترحت خطة مشابهة في الماضي.

من جهة ثانية نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية، صباح اليوم، عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين قولهم إن "معلومات بحوزة إسرائيل تفيد بأن أبو مازن ليس معنيا بالعودة إلى قطاع غزة، ولا يعمل من أجل بلورة قرار دولي يفرض عليه العودة إلى مراكز مختلفة في القطاع".

وقال المسؤولون الإسرائيليون إنه يوجد في الدول الغربية انعدام حافز أو اهتمام لبلورة قرار دولي بشأن غزة، وأن سبب ذلك هو الأزمة في العلاقات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية واستياء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في أعقاب إعلان إسرائيل عن مصادرة نحو 4 آلاف دونم في منطقة بيت لحم.