Tuesday, 10 June 2014

الأسرى للدراسات : يحذر من مفاجئات سلبية بعد ثمانية وأربعين يوماً على اضراب

أكد مركز الأسرى للدراسات أن اضراب الأسرى وصل لليوم الثامن والأربعين على التوالى ، فى حين وصل اضراب الأسير أيمن طبيش لليوم الثالث بعد المائة على التوالى مع تعمد لادارة مصلحة السجون بتجاهل مطالب الأسرى والتسويف لساعات طويلة لنقل من تدهورت صحتهم من الأسرى المضربين للعيادات الداخلية أو للمستشفيات الخارجية .

وحذر المركز من مفاجئات سلبية فى ظل تدهور كبير وخطير على حياة الأسرى ، معتبراً المركز أن هذه اللحظات حاسمة وحرجة وعشرات من الأسرى موزعين على المستشفيات .

من ناحيته أوضح الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن حالة الأسرى المضربين فى تدهور مستمر ، الأمر الذى يجعل كل الشعب الفلسطينى والعربى وأحرار وشرفاء العالم أمام مسئولية كبيرة واستنهاض على كل المستويات الشعبية والاعلامية والحقوقية .

ودعا حمدونة كل شرائح المجتمع الفلسطينى للتصدى للهجمة التى تشنها إدارة مصلحة السجون على أن الأسرى ، وناشد الكل من مؤسسات ومراكز خاصة بالأسرى ، ومنظمات حقوقية وانسانية ، ووسائل اعلام محلية وعربية لنقل تفاصيل انتهاكات إدارة السجون بحق الأسرى ، والضغط على الاحتلال لانجاح خطوتهم والعمل على انقاذ حياتهم .

Monday, 2 June 2014

شركة مايكروسوفت تعلن عن إطلاق أوفيس 365 للمرة الأولى في فلسطين

أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق أوفيس 365 للمرة الأولى في فلسطين. هذه الخطوة تخدم هدف مايكروسوفت لتقديم أحدث الأدوات والتقنيات والمفاهيم السحابية المحوسبة للسوق الفلسطيني، وتعزيز الإنتاجية والكفاءة في الشركات.


ويضم مايكروسوفت أوفيس 365 برنامج اكسل، وورد وباور بوينت، وهي من بين البرامج الأخرى التي تستخدم بشكل واسع، بالإضافة إلى استضافته رسائل البريد الإلكتروني، والاجتماعات عبر الإنترنت، والربط بين الملفات والوثائق إلى جانب التخزين. منصة توفر "وان درايف" الذي يمنح تقاسم البيانات السحابية وتوفير مساحات تصل إلى 1 تيرابايت، مما يسمح للمستخدمين الوصول إلى البيانات من أي جهاز حاسوب كان ثابتاً أو محمولاً.

فرنسا تعتقل أربعة مشتبه بهم بحادثة إطلاق نار على متحف يهودي في بروكسل

باريس – أعلن وزير الداخلية الفرنسي اعتقال 4 من شبكة ترسل المجاهدين للقتال في سوريا بعد يوم من اعتقال فرنسي بتهمة إطلاق نار على متحف يهودي.

وأعلن الوزير برنارد كازينوفي عن اعتقال 4 صباح اليوم الاثنين في باريس وجنوب فرنسا. وكان قد حذر مسؤولون في الحكومات الأوربية من مخاطر ارسال مواطنين للقتال إلى جانب الثوار السوريين ضد النظام الحاكم هناك.

وكان مجلس العموم البريطاني استمع إلى تحذير بأن شن جهاديين عائدين من سوريا هجمات إرهابية في أوروبا أصبح "أمرا حتميا لكنه قد لا يحدث قريبا".

وجاء ذلك التحذير بداية العام على لسان توماس هيغهامر من المؤسسة النرويجية لأبحاث الدفاع، وهو أحد خبراء الإرهاب وله مؤلفات عن تنظيم القاعدة.

وكان جهادي فرنسي مشتبه بضلوعه في حادث إطلاق النار على المتحف اليهودي قد اعتقل يوم الجمعة كان قد قضى عاما واحدا في سوريا. وبحسب وزير الداخلية الفرنسي عثر بحوزة الجهادي المزعوم على أسلحة وذخيرة وفيديو يعلن فيه المسئولية عن الهجوم الذي شنه في 24 مايو. وأعلن الوزير أن المدعو مهدي نيموتشي أعتقل بعد لحظات من وصوله الأراضي الفرنسية.

Saturday, 31 May 2014

أوتشا: سبعة مرضى في شهر أبريل 2014، مقابل 4,400 مريض عبروا معبر رفح في أبريل 2013

إصابة فتى فلسطيني وهو يرعى الماشية بالقرب من السياج بين غزة وإسرائيل بأعيرة نارية في ظهره تؤدي لإصابته بإعاقة دائمة؛ في تقريرمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأسبوعي لحماية المدنيين 20-26 أيار/مايو 2014
تهجير ما يزيد عن 100 شخص بسبب عمليات الهدم أو إفساح المجال أمام إجراء تدريبات عسكرية في غور الأردن

أصيب ما مجموعه 22 فلسطينيا في سلسلة من الحوادث في الضفة الغربية وذلك مقارنة بإصابة 64 شخصا الأسبوع الماضي ؛ ووقع نصف إصابات هذا الأسبوع خلال اشتباكات اندلعت في سياق عمليات تفتيش واعتقال. ووقعت إحدى هذه العمليات في حي العيسوية في القدس الشرقية، وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين في اشتباكات مماثلة خلال عمليات تفتيش واعتقال في دير نظام (رام الله) وصيدا (طولكرم) ومخيم بلاطة للاجئين (نابلس). ونفذت القوات الإسرائيلية إجمالا هذا الأسبوع ما لا يقل عن 70 عملية تفتيش واعتقال في أنحاء الضفة الغربية أعتقل خلالها ما يقرب من 100 فلسطيني.

وفي القدس الشرقية أيضا اشتبك هذا الأسبوع فلسطينيون مع القوات الإسرائيلية التي كانت تحرس عمالا ينفذون أعمال ترميم للجدار بالقرب من حي كفر عقب، مما أسفر عن إصابة خمسة فلسطينيين من بينهم طفلان، حيث أصيب واحد (1) منهم بأعيرة حية وثمانية (8) بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط. وبالرغم من أنّ حي كفر عقب يقع داخل الحدود الإسرائيلية لبلدية القدس إلا أن الجدار يفصله عن باقي المدينة مما يضطر سكانه إلى عبور معبر قلندية للوصول إلى الخدمات وأماكن العمل، ومما يؤدي إلى وقف فعلي في تقديم الخدمات البلدية إلى الحي

وفي هذا الأسبوع أيضا صرح المتحدث بلسان مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان أنّه وفقا للنتائج الأولية لتحقيق أجرته المفوضية فإنّ مقتل الفتيين الفلسطينيين بالقرب من القدس على يد القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي "ربما يعتبر إعداما بدون محاكمة بموجب قانون حقوق الإنسان، وقتل عمد بموجب القانون الإنساني الدولي". ورحب المتحدث بفتح الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقيقا في الحادث ودعى أنّ يكون هذا التحقيق فوريا وشاملا وفاعلا ومستقلا وغير متحيّز وشفاف. وبدأت الشرطة العسكرية منذ نيسان/أبريل 2011 بفتح تحقيقات تلقائية في معظم حوادث قتل المدنيين الفلسطينيين التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ولم تسفر هذه التحقيقات حتى الآن سوى عن حالة إدانة واحدة.

سُجّل هذا الاسبوع خمسة حوادث متصلة بإسرائيليين أو مستوطنين إسرائيليين أسفرت عن إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم

أبلغ في 24 أيار/مايو أنّ مستوطنا كان يقود سيارته في شارع رقم 60 في الخليل فتح نيران سلاحه وأطلق الرصاص الحي باتجاه مخيم العروب في الخليل مما أدى إلى إصابة فلسطيني. وفي حادث آخر وقع في القدس الغربية في 20 أيار/مايو اعتدت مجموعة من اليهود المتدينين المتزمتين على عامل من القدس الشرقية بالضرب مما أدى إلى إصابته، ووصلت الشرطة الإسرائيلية في أعقاب ذلك إلى الموقع واعتقلت بعض المعتدين.

وفي حادثين أديا إلى إلحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين وقعا في 20 و22 أيار/مايو أشعل المستوطنون الإسرائيليون النار في 22 شجرة بالقرب من مستوطنة ريفافا (سلفيت) و20 كيسا من محاصيل القمح بالقرب من البؤرة الاستيطانية ميتسبيه يائير (الخليل). وأطلق مستوطنون من البؤرة الاستيطانية سدي بوعاز في بيت لحم قطعان ماشيتهم في أرض يمتلكها سكان قرية الخضر مما أدى إلى إلحاق أضرار بـ100 كرمة عنب وشجرة لوز.

ورشق فلسطينيون الحجارة في خمسة حوادث وقعت هذا الأسبوع باتجاه سيارات إسرائيلية منها حافلات كانت مسافرة في شوارع الضفة الغربية في محافظتي الخليل وبيت لحم. وأدت أربعة من هذه الحوادث إلى إلحاق أضرار بالسيارات وواحدة إلى إصابة واحدة.

هدمت السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع 40 مبنى فلسطينيا في أنحاء مختلفة من المنطقة (ج) في الضفة الغربية بسبب عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية مما أدى إلى تهجير 70 شخصا من بينهم 38 طفلا وتضرر 23 آخرين.

وهدمت معظم المباني (36) في منطقة أبو العجاج البدوية في بلدة الجفتلك (محافظة أريحا) في غور الأردن. وتضمنت المباني التي هُدمت عشر خيام سكنية و19 حظيرة للماشية، ووحدة تخزين للأعلاف وفرن طابون، ومطبخا وسياجا. وأدت عمليات الهدم إلى تهجير 10 عائلات وتضرر ثلاث عائلات آخرى. بالإضافة إلى ذلك أدت عمليات الهدم إلى بقاء ما يقرب من 4,000 رأس من الخراف و15 عجلا بدون مأوى.

ويعيش في هذا التجمّع ما يقرب من 1,580 شخصا وهو أحد أربع تجمعات سكنية تقع في بلدة الجفتلك (5,600 شخص تقريبا)، وهو أكبر تجمّع سكني في منطقة غور الأردن. وتعدّ بلدة الجفتلك مركز الخدمات للتجمعات المجاورة وهي البلدة الوحيدة التي أعدّ لها مخطط هيكلي صادقت عليه السلطات الإسرائيلية في عام 2005. بالرغم من ذلك لا يشمل هذا المخطط سوى 55 بالمائة من السكان مما يعرض السكان الآخرين ومن بينهم الذين هُدمت منازلهم اليوم لمزيد من التهجير وفرض قيود صارمة تحد من تطوير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي. وتعدّ هذه المرة الخامسة التي يتضرر فيها سكان الجفتلك من عمليات الهدم منذ مطلع العام، مما أدى إلى هدم 50 مبنى وتهجير 95 شخصا من بينهم 53 طفلا، بعضهم هُجّر أكثر من مرة واحدة.

وخلال هذا الأسبوع أيضا قامت الإدارة المدنية الإسرائيلية بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيتين قدمتهما منظمة إنسانية لتجمّع الخان الأحمر البدوي استجابة لعملية الهدم التي نفذت الأسبوع الماضي. أما عمليتا الهدم الأخريين فتضمنتا مستودعا تبلغ مساحته 300 متر مربع ومبنى ملحق بورشة نجارة في تجمّع الخلايلة في المنطقة (ج) في محافظة القدس ووقعت عمليتا الهدم بتاريخ 20 أيار/مايو.

وفي غور الأردن أيضا، تمّ تهجير ثماني عائلات مؤلفة من 62 شخصا من بينهم 27 طفلا، في ساعات الصباح الباكرة من يوم 26 أيار/مايو، بصورة مؤقتة من منازلهم في تجمّع حمصة البقيعة لعدة ساعات لإفساح المجال أمام إجراء تدريب عسكري للجيش الإسرائيلي. ويقع التجمّع في منطقة مغلقة مخصصة للتدريبات العسكرية أو "منطقة إطلاق نار". وتبلغ مساحة مثل هذه المناطق 18 بالمائة من مساحة الضفة الغربية ويقع فيها 38 تجمعا بدويا صغيرا يعيش فيها ما يقرب من 6,200 شخص. ويقع 50 تجمّعا آخر (12,200 شخص) بجوار هذه المناطق التي يحتاجون إلى الوصول إليها لاعتمادهم عليها في كسب العيش. ومنذ مطلع عام 2012 نفذت القوات الإسرائيلية 67 تدريبا عسكريا أدى إلى تهجير مؤقت للسكان، معظمها في غور الأردن. وكان العديد من الأسر المتضررة قد هُجرت مرات عديدة.

وأفاد تقرير صدر عن وسائل إعلام إسرائيلية أنّ ضابطا كبيرا في الجيش الإسرائيلي صرح مؤخرا أنّ هذه التدريبات العسكرية تلعب دورا في إخراج الفلسطينيين من مناطق إطلاق النار.

وفي قطاع غزة؛ وبالرغم من الهدوء النسبي ، أصيب خمسة مدنيين فلسينيين بأعيرة أطلقتها القوات الإسرائيلية في المنطقة المقيد الوصول إليها.

وأطلق هذا الأسبوع صاروخ على يد المجموعات الفلسطينية المسلحة سقط في منطقة خالية ولم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.

وأصيب في الحوادث التي وقعت في المناطق المقيد الوصول إليها فتى يبلغ من العمر 16 عاما كان يجمع العشب الجاف لماشيته في منطقة تبعد عن السياج 400 متر، حيث أصيب بأعيرة في ظهره أدت إلى إصابته بإعاقة دائمة. وأصيب كذلك عامل كان يجمع الخردة المعدنية في منطقة تبعد عن السياج ما يقرب من 100 متر من السياج في 25 أيار/مايو، وأصيب رجل كان يصطاد السمك بالقرب من الشاطئ في 26 أيار/مايو، وأصيب رجل كان متواجداً شرق بيت لاهيا في منطقة تبعد عن السياج مسافة 300 متر في 23 أيار/مايو. 

وأصيب مزارع آخر في 21 أيار/مايو خلال عملية تجريف للأراضي نفذتها القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة أثناء عمله في أرضه الواقعة في منطقة تبعد عن السياج 400 متر. ولاحقا أطلقت مجموعة فلسطينية مسلحة قذائف هاون باتجاه القوات التي ردت بإطلاق النار قبل الانسحاب خارج المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت القوات البحرية الإسرائيلية النار التحذيرية في ما لا يقل عن خمسة حوادث، باتجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تقترب أو تجاوزت حدود الأميال الستة المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى مناطق في البحر. وأبلغ أنّ القوات الإسرائيلية اعتقلت صيادي أسماك وصادرت قاربهما ودمرت معدات صيدهما في حادث وقع في 20 أيار/مايو.

أعادت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح في 21 أيار/مايو بعد فتحه لمدة ثلاثة أيام للسماح للحجاج بالعبور في الاتجاهين. وتفيد سلطة المعابر والحدود في غزة أنّ ما يزيد عن 10,000 شخص مسجلون للعبور إلى مصر معظمهم من الحالات الطبية والطلاب وحملة تأشيرات السفر لدول اجنبية. 

وفي 22 أيار/مايو أصدرت السلطات الإسرائيلية ما يقرب من 600 تصريح زيارة لسكان غزة المسيحيين، جميعهم تزيد أعمارهم عن 35 عاما، وسمحت لهم بمغادرة غزة للسفر إلى بيت لحم بمناسبة زيارة البابا إلى المدينة. ولم يعبر سوى نصف هذا العدد فعليا.

وأشار تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع إلى أنّه خلال نيسان/أبريل 2014 لم يتمكن سوى سبعة مرضى من السفر من غزة إلى مصر عبر معبر رفح لتلقي العلاج الطبي مقارنة بما يزيد عن 4,400 في نيسان/أبريل 2013.

ومنذ تموز/يوليو 2013 لا تفتح السلطات المصرية المعبر سوى بصورة متقطعة ولحالات استثنائية مما تسبب في انخفاض كبير في عدد المسافرين الذين يعبرون في الاتجاهين.

صحف أمريكية: انتخابات الرئاسة المصرية دون المعايير الدولية

فى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز أمس بعنوان "مراقبون دوليون يعتبرون الانتخابات الرئاسية المصرية دون المعايير الدولية"، كتب مراسلها فى القاهرة ديفيد كريكبارتيك أن اثنين من فرق متابعة الانتخابات قالا إن "الانتخابات كانت دون المعايير الدولية للديمقراطية".

ونقل عن رئيس منظمة الديمقراطية الدولية اريك باجورنلود قوله إن "البيئة السياسية القمعية فى مصر تجعل بحق من المستحيل وجود انتخابات رئاسية ديمقراطية".

ومن ناحية أخرى نقلت نيويورك تايمز عن رئيس فريق المتابعين الأوروبيين قوله إن الانتخابات المصرية لا ترقى لمبادئ الدستور المصرى نفسه.

ومن جهة اخرى قالت مراسلة صحيفة يو اس ايه توداى سارة لينش نقلا عن زميل معهد بروكينجيز أن "مصر تتجه لتكون أقل استقرارا وليس أكثر استقرارا.. فهناك كم كبير من السكان دفعوا خارج العملية السياسية، لعدم وجود فرصة للاندماج".

وتابعت لينش نقلا عن كبيرة محللى مؤسسة اى اتش اس فى العاصمة البريطانية لندن انا بويد، قولها إن "الإقبال المتواضع من شأنه أن يضعف سلطة السيسى، عند اتخاذه قرارات مهمة فى قضايا مثل الدعم".

ومن ناحيتها وصفت صحيفة كريستيان ساينس مونتر قرارات مثل "أجازة ثانى أيام التصويت ومد يوم ثالث" بأنها "اجراءات ترهيب وتدابير متطرفة لزيادة الإقبال على التصويت"، وذلك فى تقريرها المنشور أمس بعنوان "انتخابات غير ديمقراطية".

واعتبرت الصحيفة أن التهديد بفرض غرامة على من لم يذهب للتصويت(500 جنيه) نوع من الترهيب، فيما كان القرار بالسفر مجانا بالسكك الحديدية إغراءا لزيادة الإقبال فى اليوم الثالث.