Tuesday, 15 January 2013

تقرير للبنتاجون: انتحار 349 جنديا أمريكيا خلال 2012


كشف تقرير صدر عن وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون" تزايد معدلات الانتحار بين جنود الولايات المتحدة خلال العام الماضى، والتى سجلت رقما قياسيا وصل إلى 349 حالة.

وذكرت شبكة "سى بى إس" الإخبارية الأمريكية،
أن التقرير أوضح أن عدد المنتحرين من أفراد القوات الأمريكية خلال 2012 تجاوز الأعداد المسجلة منهم خلال عام 2011 والذى بلغ 301 حالة فقط.

وقالت الشبكة، إن المسئولين بالبنتاجون يبذلون فى الوقت الراهن جهودا مكثفة من أجل التعامل مع عمليات الانتحار التى تحدث داخل القوات، والتى وصفها وزير الدفاع ليون بانيتا بأنها أصبحت بمثابة "وباء"، مشيرة إلى أن مشكلة الانتحار تعكس مشاعر التوتر الحاد بين صفوف القوات التى تحمل أعباء القتال منذ أكثر من عشرة
أعوام فى أفغانستان والعراق.

بنك التنمية والائتمان الزراعى المصرى يطالب مزاعي غزة بسداد ديونهم



استقبل رئيس المجلس الأعلى للقضاء، رئيس المحكمة العليا بغزة، المستشار عادل خليفة فى ديوانه بمدينة غزة اليوم وفداً قانونياً مصرياً من بنك التنمية والائتمان الزراعى المصرى لمناقشة الأوضاع القانونية المتعلقة بالبنك.


وعرض الوفد الصعوبات التى يواجهها البنك فى عملية تحصيل القروض التى كان يمنحها للمزارعين الفلسطينيين، والتى لم يتم سدادها رغم مرور ما يزيد على عشر سنوات.


وأوضح المستشار خليفة فى تصريحات صحفية بغزة الظروف الصعبة التى يعيشها المقترضون الفلسطينيون بسبب الحالة الاقتصادية التى يشهدها القطاع، فى ظل الاحتلال الإسرائيلى الذى جرف ما يزيد على 50% من الأراضى الزراعية ناهيك عن الحصار المفروض على القطاع، والذى أثر سلباً على جميع القطاعات. 


من ناحيته أكد المستشار خليفة أنه سيقوم فى حدود القانون بمساعدته على تنفيذ القضايا التنفيذية الخاصة بالبنك. 

من جهته تفهم الوفد المصرى الظروف التى يعيشها الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.

توغل إسرائيلي محدود شمال قطاع غزة


توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، يرافقها قوة خاصة من جنود الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، في منطقة أبو سمرة إلى الشمال الغربي من قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا ، بأن 3 آليات وجرافتين، بمشاركة قوة خاصة، توغلت مئات الأمتار بشكل محدود إلى الشمال
من منطقة أبو سمرة

التي تحتوي معظمها على أراضٍ زراعية للمواطنين، وقامت بعمليات تجريف، وسط إطلاق نار متقطع وتحليق للطيران المروحي في أجواء المنطقة.

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تجريف في أراضي المواطنين القريبة من السياج الأمني، وسط إطلاق نار متقطع اتجاه المزارعين الذين كانوا متواجدين داخل أراضيهم في المنطقة أثناء عملية التوغل.

وكانت عدة آليات وجرافات عسكرية إسرائيلية، توغلت أمس، شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار متقطع وتحليق لطائرات الاستطلاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، أنه اكتشف نفقاً أرضياً في المنطقة، يمتد لداخل المستوطنات المحاذية للقطاع، معتبراً بأن ذلك محاولة خطيرة لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

واستشهد أمس المزارع مصطفي أبو جراد (21 عاماً) جراء استهدافه بشكل مباشر من قبل جنود الاحتلال أثناء تواجده في أرض عائلته شمال بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

ميقاتي لعباس: بدلا من بيع املاك فتح وانفاقها على السلطة في رام الله أنفقها على تحسين ظروف اللاجئين في لبنان


عادت الخلافات بين أقطاب حركة فتح تظهر للسطح عبر تجدد النزاع على الولاية الخاصة بمتابعة إستثمارات وأملاك حركة فتح ومنظمة التحريرالفلسطينية في لبنان.

وأبلغت مصادر لبنانية مطلعة بأن الحكومة اللبنانية تلقت مطالبات رسمية وقبلها شفوية من الرئيس محمود عباس بتفويض أحد مساعدي مكتب الرئيس الفلسطيني بإحصاء وحصر ثم بيع بعض أملاك
حركة فتح في لبنان لصالح السلطة الفلسطينية.

هذه المطالبات لم تجد تعاونا من قبل الجانب اللبناني الذي تذرع بمقتضيات قضائية وبوجود نزاع على ملكية العقارات المعنية بين عدة أطراف وبشكل يحول دون تمكين الرئاسة الفلسطينية حصريا من تسجيل أوإعادة تسجييل أو إستثمار وبيع عقارات وملكيات فلسطينية في الساحة اللبنانية.

وحسب المعلومات طلب الرئيس الفلسطيني في وقت سابق من رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي الموافقة على تعيين (قيم) من جانب الرئاسة يتولى شان هذه العقارات والأملاك ويخطط لبع بعضها بسبب الضائقة المالية التي تعاني منها الخزينة الفلسطينية.

وجاء طلب عباس فيما يبدو مشفوعا بان لا تسمح السلطات اللبنانية للرجل الثاني في حركة فتح والقطب البارز في منظمة التحرير فاروق القدومي بالتعامل مع هذا الملف.

وهو طلب إعتذر ميقاتي عن تنفيذه طالبا من الفلسطينيين معالجة الأمر بينهم والعودة في موقف موحد إزاء مسألة الأملاك والعقارات التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات بأسعار هذه الأيام.

ويبدو أن مقربين من دوائر الرئيس الفلسطيني يتهمون مؤسسة الحكومة اللبنانية بمماطلتهم في هذا الخصوص وبعدم إظهار التعاون اللازم معهم.

وكانت لجان متعددة قد شكلت لحصر أملاك منظمة التحريرفي لبنان وسوريا وحصلت نزاعات داخل أقطاب حركة فتح على هوية المسئول عن الموضوع وكيفية التصرف بهذه الملكيات مما عطل القرار وإيجاد آلية توافقية.

بالنسبة لميقاتي وفي حواره الأخير مع عباس حول الموضوع إنتقد إكتفاء مؤسسة الرئاسة الفلسطينية عبر السفارة الفلسطينية في بيروت بإرسال مبلغ لا يزيد عن 250 ألف دولار كمعونة عاجلة لأربعة ألاف لاجيء فلسطيني تشردوا في لبنان هاربين من مخيم اليرموك بعد الأحداث الأخيرة في سوريا.

ميقاتي إعتبر المبلغ بائس ولا يكفي ولا يليق بمعاناة الفلسطنيين الذين نزحوا من مخيم اليرموك إلى لبنان والذين يعايشون وضعا صعبا ومعقدا للغاية هذه الأيام مقترحا على الرئيس عباس أن بيع قطعة عقار واحدة من أملاك حركة فتح يكفي فعلا لإحتواء مشكلة الاربعة ألاف فلسطيني الجدد في لبنان.

ميقاتي حسب المصادر عاتب عباس لإنه يفكر بحصر أملاك حركة فتح في لبنان وبيعها بدون التفكير بإنفاق أي من عوائدها على تحسين شروط الحياة في مخيمات اللاجئين الفلسطينين في لبنان.

Monday, 14 January 2013

إصرار فتح على حل كتائب القسام وفصائل المقاومة المسلحة يهدد المصالحة


اكدت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لـ'القدس العربي'، أن هناك خشية لدى السلطة الفلسطينية والحكومة المصرية من ان يفجر الملف الامني المصالحة الفلسطينية، اذا ما اصرت حماس على رفضها حل كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح التابع للحركة.


وأشارت المصادر إلى أن الملف الامني وتوحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية هو الملف الوحيد الذي تخشى القيادة الفلسطينية والمسؤولون المصريون ان يكون السبب الرئيس في تفجير جهود المصالحة التي ترعاها مصر، خاصة في ظل اصرار حماس على المشاركة في تلك الاجهزة وقيادتها، من دون التخلي عن الاجنحة المسلحة التابعة لها.

واوضحت المصادر أن مصر غير قادرة بشكل عملي على تقديم اقتراحات توافقية بشأن الملف الامني واعادة دمج الاجهزة الامنية العاملة بالضفة الغربية مع العاملة بالقطاع، كون اسرائيل ابلغت السلطة بأنها ستعتبر الاجهزة الامنية للسلطة اجهزة معادية اذا ما سمح لحماس بالمشاركة فيها، سواء من خلال انضمام قواتها بغزة لتلك الاجهزة او المشاركة في قيادتها.

واشارت المصادر الى أن هناك جهودا تبذل من قبل المصريين لاقناع حماس بابقاء الاجهزة الامنية الفلسطينية العاملة بالضفة الغربية بقادتها على ما هي عليه، من دون احداث اي تغيير على تلك الاجهزة واعتبارها اجهزة الامن الوحيدة العاملة بكل الاراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة، الامر الذي يعني عودة الذين كانوا يعملون في المؤسسة الامنية الفلسطينية قبل سيطرة حماس على غزة منتصف عام 2007 الى عملهم كافراد تابعين لاجهزة السلطة، وحل اجهزة امن حماس التي تم تشكيلها في قطاع غزة وخاصة الامن الداخلي.

وحسب المصادر فان حماس ترفض حل اجهزتها الامنية بغزة وتصر على دمجها في اجهزة السلطة رغم التهديد الاسرائيلي باعتبار كل اجهزة السلطة معادية في حال مشاركة ناشطين تابعين لحماس فيها.

واشارت المصادر الى ان الوساطة المصرية احرزت تقدما على صعيد جميع الملفات المعرقلة لاتمام المصالحة، في حين يتم الدفع باتجاه إبقاء الملف الامني معلقا على ما هو عليه الى حين اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في كل الاراضي الفلسطينية، اي ان تحتفظ السلطة باجهزتها بالضفة الغربية في حين تواصل حماس سيطرتها على اجهزتها الامنية بغزة.

واشارت المصادر الى ان اصرار حركة فتح على حل جميع المليشيات المسلحة العاملة في قطاع غزة والاكتفاء بقوات الامن الوطني الفلسطيني كجيش لكل الفلسطينيين يفاقم في تعقيد الملف الامني الذي ترفض فيه حماس حل كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية للحركة.

وفي ظل اصرار فتح على حل المليشيات المسلحة والاذرع العسكرية التابعة للفصائل ورفض حماس ومن خلفها الجهاد الاسلامي لحل كتائب القسام وسرايا القدس، هناك مخاوف لدى جميع الاطراف من تفجير الملف الامني لكل جهود المصالحة.

واوضحت المصادر أن فتح تصر على حل جميع المليشيات المسلحة التابعة للفصائل في غزة على غرار ما هو سائد في الضفة الغربية وحصر حمل السلاح بيد الاجهزة الامنية التابعة للسلطة، الامر الذي ترفضه حماس وتصر على إبقاء كتائب عز الدين القسام قوة عسكرية ضاربة في غزة، الامر الذي ترفضه القيادة الفلسطينية وتعتبره تكرارا لتجربة حزب الله اللبناني الذي يلجأ لسلاحه في حال اشتد الخلاف السياسي بلبنان، على حد قول المصادر، وذلك في اشارة الى امكانية لجوء حماس لاستخدام كتائبها لحسم اية خلافات سياسية قد تظهر على الساحة السياسية الفلسطينية في المستقبل.

أوتشا: تهجير آلاف الأشخاص في الضفة الغربية مؤقتا بسبب الفيضانات


أصدر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية تقريره الأسبوعي عن حماية المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة وكان أبرز ما جاء فيه إصابة 63 فلسطيني في الضفة الغربية وإصابة 4 آخرين في قطاع غزة. وكذلك في الضفة الغربية تسبب المستوطنون باصابة 3 فلسطينيين وقاموا بتخريب 230 شجرة. وهدمت السلطات الاسرائيلية 20 مبنى يملكها فلسطينيون مما أدى تهجير 15 شخصا وتضرر بعض مصادر كسب الرزق. وفي قطاع غزة خففت كل من مصر وإسرائيل من قيودها المفروضة على دخول مواد البناء.
وسمح بخروج 33 شحنة من منتجات قطاع غزة كما استمرت فترات انقطاع الكهرباء عن السكان تتراوح 8 ساعات يوميا.

وفي التفاصيل؛ اندلعت في 2 كانون الثاني/يناير اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في المنطقة الصناعية في مدينة جنين مما أسفر عن إصابة 23 فلسطينيا، من بينهم 11 طفلا وامرأة مسنة (80) عضها كلب تابع للقوات الإسرائيلية (نقلت المرأة إلى مستشفى إسرائيلي). واندلعت هذه الاشتباكات خلال عملية اعتقال نفذتها وحدة مستعربين متخفية. وكان حادث مشابه وقع في اليوم السابق في قرية طمون (أنظر تقرير الأسبوع الماضي) أسفر عن وقوع عشرات الإصابات. وأصيب سبعة فلسطينيين آخرين هذا الأسبوع خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية خلال عملية تفتيش واعتقال داخل مدينة الخليل وفي قرية بيت أمر (الخليل) وقرية العيسوية في القدس الشرقية. وإجمالا، نفذت القوات الإسرائيلية 95 عملية تفتيش واعتقال خلال هذا الأسبوع أي أعلى بنسبة 18 بالمائة مقارنة بالمعدل الأسبوعي خلال عام 2012.

وأصيب هذا الأسبوع أيضا 14 فلسطينيا خلال اشتباكات اندلعت بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية في أعاقب تدخل القوات الإسرائيلية لفض مواجهة بين فلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين. وتتضمن هذه الاشتباكات اشتباكين وقعا في 2 كانون الثاني/يناير بالقرب من قرية ياسوف (سلفيت) والمزرعة القبلية (رام الله) واشتباك ثالث وقع في 5 كانون الثاني/يناير بالقرب من قرية قصرى (نابلس). وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين خلال مظاهرة نُظمت تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في قرية أبو ديس (القدس) وراس العمود (القدس الشرقية) حيث ينفذ بعض هؤلاء الأسرى إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 150 يوما.

وخلال هذا الأسبوع أيضا أصيب جندي إسرائيلي على يد فلسطيني بعد أن رشق زجاجة حارقة باتجاه برج مراقبة عسكري يقع على مدخل مخيم العروب للاجئين (الخليل). وفي أعقاب حادث إلقاء زجاجة حارقة باتجاه منزل مستوطن إسرائيلي في المنطقة اعتقلت القوات الإسرائيلية ستة فلسطينيين من بينهم أربعة أطفال.

إصابة ثلاثة فلسطينيين خلال هجمة نفذها مستوطنون ضد منزل فلسطيني
سجل خلال هذا الأسبوع وقوع 18 إصابة في صفوف الفلسطينيين في حوادث متصلة بالمستوطنين، منها 14 إصابة على يد القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات بين الفلسطينيين والمستوطنين (أنظر أعلاه). وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين، من بينهم طفل يبلغ من العمر أربعة أعوام في حادث وقع في 2 كانون الثاني/يناير رشق خلاله مستوطنون من البؤرة الاستيطانية "أهيا" الحجارة باتجاه منزل فلسطيني بالقرب من قرية جالود. أما الإصابة الأخرى فكانت من نصيب راع فلسطيني رشقه مستوطنون بالحجارة بالقرب من قرية بورين (نابلس).

وخلال هذا الأسبوع أيضا خرب المستوطنون الإسرائيليون في ثلاثة حوادث منفصلة في قرية المنشية والجبعة (وكلاهما في الخليل) وقبلان (نابلس) ستة سيارات فلسطينية وكتبوا عليها شعار "بطاقة الثمن". وفي هجمة أخرى أشعل المستوطنون النار في غرفة زراعية تعود لعائلة من قرية الخضر (بيت لحم). وفي حادث وقع في 2 كانون الثاني/يناير اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة مستوطنين بعد محاولتهم منع فلسطينيين من حراثة أرضهم الواقعة بالقرب من البؤرة الاستيطانية "إيش كوديش". وإجمالا، سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ستة هجمات نفذها مستوطنون أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم، وهو عدد أقل بقليل من المعدل الأسبوعي السائد خلال عام 2012 (سبعة حوادث).
بالإضافة إلى ذلك، رشق فلسطينيون الحجارة باتجاه سيارات تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية كانت مسافرة في شوارع الضفة الغربية مما أدى إلى إصابة إسرائيلي بالقرب من قرية بيت عور الفوقا (رام الله) في حادث وقع في 4 كانون الثاني/يناير وإلحاق أضرار بسيارتين في رام الله والخليل في حادثين آخرين.
هدم مبنى  في القدس الشرقية
هدمت السلطات الإسرائيلية في 7 كانون الثاني/يناير 2013 مبنى فلسطينيا مكونا من ثلاثة طوابق في منطقة راس العمود في القدس الشرقية بحجة عدم حصوله على تراخيص إسرائيلية للبناء، مما أوصل مجمل عدد المباني التي هدمت في القدس الشرقية منذ مطلع عام 2013 إلى ستة مباني. ولم يهدم أي مبنى في المنطقة (ج) حتى هذا التاريخ من عام 2013.

قطاع غزة
استمرار وقف إطلاق النار بالرغم من الاحتكاكات في المنطقة المقيد الوصول إليها
استمرت حالة الهدوء داخل قطاع غزة إذ لم يبلغ عن وقوع غارات جوية إسرائيلية أو إطلاق صواريخ فلسطينية. بالرغم من ذلك وقعت عدة حوادث احتكاك على طول السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة. منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في 21 تشرين الثاني/نوفمبر سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالوصول إلى المناطق التي تقع في نطاق مسافة 300 متر من السياج، باستثناء المزارعين الذي يُسمح لهم الوصول إلى أراضيهم مشيا على الأقدام في المنطقة التي تقع في نطاق مسافة 100 متر من السياج. وفي 5 كانون الثاني/يناير أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة بالقرب السياج النار في منطقة بيت حانون (شمال غزة) النار باتجاه شاحنة تابعة للبلدية كانت تكب النفايات الصلبة في منطقة تقع في نطاق 200 متر من السياج مما أدى إلى إصابة عامل فلسطيني. وفي حادث آخر توغلت القوات الإسرائيلية عدة مئات من الأمتار داخل قطاع غزة وانسحبت بعد تنفيذ عمليات تجريف للأراضي. ولم يبلغ هذا الأسبوع عن وقوع حوادث في سياق القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق صيد الأسماك التي تبعد عن الشاطئ مسافة ستة أميال بحرية.

مقتل طفل وإصابة خمسة جراء انفجار ذخيرة غير منفجرة
في حادث وقع في 5 كانون الثاني/يناير قتل طفل فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أعوام وأصيب أربعة فلسطينيين آخرين من بينهم ثلاثة أطفال (أحدهم يبلغ من العمر 9 أعوام والآخران 13 عاما) جراء انفجار ذخيرة غير منفجرة من قذيفة آر بي جي قديمة كانوا يلعبون بها شرق منطقة خانيونس. وأصيب طفل آخر في حادث مشابه وقع في مخيم البريج للاجئين في 6 كانون الثاني/يناير. وتعد هذه أول خسائر بشرية نتيجة انفجار ذخيرة غير منفجرة منذ مطلع هذا العام. وفي عام 2012 قتل شخصان، من بينهما طفل، وأصيب 34 شخصا، من بينهم 20 طفلا، في حوادث متصلة بذخائر غير منفجرة في غزة.
ما زال انقطاع الكهرباء يبلغ ثماني ساعات يوميا
نظرا لارتفاع تزويد الوقود خلال هذا الأسبوع، استمرت محطة توليد كهرباء غزة هذا الأسبوع بتشغيل ثلاث محركات من محركاتها الأربعة (بعد أن كانت تعمل بمحركين خلال الأسابيع القليلة الماضية) مما زاد إنتاجها للكهرباء إلى 90 ميغاوط من قدرتها التشغيلية الكاملة البالغة 120 ميغاوط. وبالرغم من هذا التحسن ما زال سكان قطاع غزة يعانون من انقطاع الكهرباء لفترات وصلت إلى ثماني ساعات يوميا بسبب الطلب المرتفع خلال فصل الشتاء والذي وصل إلى 360 ميغاوط. وما زال نقص الوقود يحول دون عمل محطة توليد كهرباء غزة بقدرتها التشغيلية الكاملة. ودخلت جميع إمدادات الوقود للمحطة عبر الأنفاق الواقعة أسفل الحدود بين مصر وغزة. ولم يصل منذ 7 حزيران/يونيو 2012 سوى 29 بالمائة من 30 مليون لتر من الوقود الذي تبرعت به حكومة قطر.

السماح بتصدير كميات محدودة من المحاصيل الزراعية 
صدرت في الفترة ما بين 30 كانون الأول/ديسمبر و 5 كانون الثاني/يناير 13 شحنة من المحاصيل الزراعية من غزة إلى الأسواق العالمية عبر إسرائيل. وما زال الحظر المفروض على تصدير البضائع إلى إسرائيل والضفة الغربية ساري المفعول. وفي عام 2012 سمح بتصدير ما مجموعه 254 شحنة من البضائع من غزة تضمنت 216 شحنة صدرت للأسواق العالمية (معظمها محاصيل نقدية)، و34 شحنة من بسكويت التمر وأربع شحنات من الأثاث لمشاريع إنسانية في الضفة الغربية. ويمثل ذلك معدلا شهريا يبلغ أقل من 21 شحنة مقارنة بمعدل شهري بلغ 1,090 شحنة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2007.

نقل البضائع: (معبر كيرم شالوم - كرم أبو سالم):
الواردات: 
حمولات الشاحنات التي دخلت هذا الأسبوع (30 كانون الأول/ديسمبر 2012 – 5 كانون الثاني/يناير 2013):  1,267
النسبة المئوية للشاحنات التي تحمل مواد الغذاء: 30%
المعدل الأسبوعي منذ مطلع عام 2012:  1,095
المعدل الأسبوعي قبل الحصار:  2,807
الصادرات:
الشاحنات التي خرجت هذا الأسبوع:  13
المعدل الأسبوعي منذ مطلع عام 2012: 5
المعدل الأسبوعي قبل الحصار:  240
قضايا أثرت في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة
وقوع خسائر بشرية وتهجير ودمار شامل للممتلكات جراء عاصفة شديدة ضربت المنطقة
تأثرت العديد من المناطق في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة تأثرا كبيرا جراء عاصفة قوية ضربت المنطقة خلال الفترة التي شملها التقرير، وهي من أشد العواصف المسجلة خلال العقود الأخيرة. وأدت العاصفة إلى وفاة أربعة أشخاص في شمال الضفة الغربية وإصابة ما لا يقل عن 20 شخص آخرين (في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة). وتفيد التقارير الأولية الواردة من الضفة الغربية أن عشرات آلاف الأشخاص هُجروا مؤقتا في 40 مجمّع سكني بعد فقدانهم لمساكنهم أو اضطرارهم إلى إخلاء منازلهم بسبب خطر الفيضانات. وفي غزة، بالرغم من عدم الإبلاغ عن حالات تهجير، فقد انهار منزلان جزئيا ولحق أضرار بما يزيد عن 170 منزلا آخر بسبب الفيضانات التي خلفتها الأمطار الغزيرة مما أدى إلى تضرر 2,000 شخص. بالإضافة على ذلك، أبلغ عن وقوع أضرار في البنى التحتية تضمنت الشوارع وشبكات الكهرباء والسيارات وحظائر الماشية والدفيئات الزراعية والمحاصيل من الأشجار في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وتتواصل حاليا الجهود للاستجابة للاحتياجات الطارئة: حيث وزرعت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أغطية بلاستيكية وبطانيات، ووزعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين طرود الطعام للمتضررين من اللاجئين في أنحاء الضفة الغربية، بالإضافة إلى المواد غير الغذائية في قطاع غزة. وتفيد التقارير الأولية أن العديد من الأشخاص الذين يعيشون في منازل غمرتها الفيضانات، وخصوصا في رفح (قطاع غزة) وشمال الضفة الغربية، يحتاجون للأغذية والمواد غير الغذائية بصورة طارئة. وبسبب الأمطار المتواصلة هنالك قلق إزاء قدرة قوات الدفاع المدني المحدودة على إجراء عملية البحث والإنقاذ بسبب نقص المعدات في غزة. ويجرى حاليا تقييم للأضرار.

رئيس الغرفة الأمريكية الفلسطينية: إسرائيل تخطط لتهجير أهالي غزة لسيناء


قال رئيس الغرفة التجارة الفلسطينية الأمريكية سعيد برنيسي إن هناك مخططًا إسرائيليًا للضغط على الفلسطينيين في قطاع غزة لتهجيرهم إلى منطقة سيناء.

وأضاف برنيسي في تصريحات خاصة لـ"بوابة أخبار اليوم" أن المخطط يتضمن أيضًا الضغط على الفلسطينيين
أيضا في الضفة الغربية لتهجيرهم وتسكينهم في الأردن .

وأشار برنيسي أن الأوضاع الاقتصادية في فلسطين سيئة للغاية على أرض الواقع وزاد من صعوبتها الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس وهو الأمر الذي أثر على كافة مناحي الحياة .

ووجه الشكر للشعب والحكومة المصرية لرعايتهم التصالح بين الطرفين  ودعم ومساندة الجهود التي تهدف إلي تحقيق المصالحة بين الطرفين، مطالبا أعضاء الغرفة البالغ عددهم 55 عضوًا تركيز أعمال شركاتهم للنهوض بحياة الفلسطينيين الذي يعيشوا على المعونات منتقدا الشروط القاسية التي تضعها إسرائيل علي التجارة الفلسطينية واستيلائها علي عوائد الضرائب الفلسطينية