Wednesday, 14 November 2012

شركة “نايل سات” تقطع البث عن قناة دريم لبثها من خارج المدينة الجمعة القادمة


صرحت مصادر مطلعة بالشركة المصرية للاتصالات “نايل سات”  أن الشركة ستقوم بعد غد الجمعة بقطع الكابل الخاص بالبث لقناة دريم ، وذلك لمخالفتها القانون رقم (13 لسنة 1979) وقيامها بالبث من خارج مدينة الانتاج الإعلامى ، حيث تبث من مدينة “دريم لاند”.

وقالت إن عملية البث جاءت مخالفة للقانون وأنها كانت قد حصلت على استثناء البث من خارج مدينة الانتاج الأعلامى لمدة ست سنوات من وزير الإعلام الأسبق .. مؤكدة أن ذلك يأتى فى إطار تطبيق دولة القانون وإلغاء كافة الاستثناءات.


وتابعت المصادر أن المهلة المتبقية لقناة دريم تنتهى يوم الجمعة القادم حين يتم قطع الكابل الواصل بين النايل سات وقناة دريم .
وأشارت المصادر إلى أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون كان قد تلقى طلبات من أربع قنوات خاصة تطلب البث من خارج مدينة الانتاج الإعلامى وأن تعامل مثل قناة دريم ،ذلك لأن عملية البث من خارج المدينة لا تحقق أى تكلفة مالية لتلك القنوات كما أنها تمثل هروبا من دفع الرسوم المستحقة على تلك القنوات.

وأضافت المصادر أن مجلس الأعضاء المنتدبين فى اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأمام تطبيق القانون وإلغاء الاستثناءات أصدر قراره يوم الخميس الماضى بالطلب إلى الشركة المصرية للاتصالات “النايل سات” أن توقف هذه الاستثناءات ، كما طالبوا قناة التحرير أن تبث من داخل مدينة الانتاج الإعلامى حيث أنها تبث من خارج المدينة وتحديدا من شارع الهرم.

المصدر:  ONA

هنية: من يفرط بحق العودة لا يحق له التكلم باسم الشعب الفلسطيني


قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية: "إن من يسقط حق عودة اللاجئين لا يمكن له أن يتكلم باسم الشعب الفلسطيني، وأن من لا يستطيع التحرير لا يحق له التنازل".

وأكد هنية خلال حفل افتتاح مؤتمر الصيادلة العرب للدعم الدوائي لقطاع غزة أن عسقلان هي بلده الأصلية وسيعود لها ويقيم فيها.

وكان رئيس السلطة محمود عباس صرح للتلفزيون (الإسرائيلي) أنه لا يريد العودة
لمدينة صفد المحتلة , وأن فلسطين هي الضفة والقطاع فقط.

وشدد هنية على أن مصر الثورة لا يمكن أن تعطي غطاء لعدوان جديد ضد قطاع غزة, مبينًا أن صمود الشعب الفلسطيني وثبات المقاومة وثورات الربيع العربي تحول دون توسيع الاحتلال لعدوانه على القطاع.

وثمن هنية دور تونس بعد استضافتها لمؤتمر الأسرى, معتبراً أن قضية الأسرى الفلسطينيين بالسجون (الإسرائيلية)  قضية عربية ودولية وإنسانية.

وجدد تمسك حكومته بالثوابت الفلسطينية, مشددًا على الوفاء لقضية اللاجئين الأسرى. وشدد هنية على أن غزة تفتح أبوابها أمام كل من يريد زيارتها والتضامن معها، مشيدًا بدور الصيادلة العرب في دعم والتضامن مع غزة.

وأوضح -خلال كلمته- أنه كلما تقدمت الشعوب العربية في تحرير إرادتها تقدمت خطوات نحو تحرير فلسطين  من المحتل الذي يجدد عدوانه على غزة وامتد إلى الدول العربية ومنها .

وعلى صعيد المؤتمر قال هنية إن "المشاركة فيه واجب ووفاء لمن زار غزة، وتقديرًا وعرفانًا لكل من ساهم في كسر الحصار"، مشيدًا بمواقف الصيادلة العرب من خلال النقابات والاتحادات من دعم متواصل لغزة وكسر الحصار خاصة في الملف الطبي وموضوع الأدوية.

وأشار إلى أن القطاع الصحي تعرض لمعركة ثلاثية الأبعاد من حصار ومنع الدواء، وعدوان متواصل واستنكاف من بعض العاملين في القطاع الطبي.

وثمن هنية جهود إيصال الدواء إلى قطاع غزة، موضحًا أن ما وصل القطاع من أدوية ومستلزمات طبية وفود خلال الحرب وبعدها حتى اليوم كان من أبرز من عمل على حماية القطاع الطبي.

وذكر أن المؤتمر الصيدلي الأول في غزة دليل على ارتباط الأمة، موضحا أن كل التحركات تستند للعمق الكبير وهو الأمة وأحرار العالم.

وأوضح أنه ما كان للوفود المختلفة للوصول إلى غزة لولا صمود أبناء الشعب الفلسطيني والربيع العربي وانهيار الجدر السميكة التي كانت تحاصر غزة، آملاً أن يكون المؤتمر الثاني في القدس المحررة.

وزير المالية الاسرائيلي: اخفينا عن الجمهور حجم تمويلنا للاستيطان


كشف الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس اعترافا لوزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاننتس يفيد بأنه تم إخفاء معلومات عن الجمهور تتعلق بحجم تمويل العمليات الاستيطانية.


واضاف شتاينتس الذي تحدث أمس الأول في مقابلة مع «صوت الجيش الاسرائيلي» إلى أنه "ضاعفت الحكومة الراهنة الميزانيات المخصصة لـ«يهودا والسامرة»، وأظهرنا ذلك بمستوى منخفض جداً خوفاً من قيام احزاب الاسرائيلية او جهات دولية بإحباط مسعانا على هذا الصعيد".

ودعمت الحكومة، بحسب شتاينتس، ثلاث مؤسسات تعليمية في «يهودا والسامرة» في اريئيل ومعاليه ادوميم وكريات اربع، والاستيطان في غور الاردن، والخليل ، وتعبيدالطريق بعد المصادقة على إقامة جامعة في مستوطنة أريئيل.

وتطرق شتاينتس في حديثه الى عملية إطلاق الصواريخ من غزة بقوله إن "ذلك يأتي ضمن عملية شاملة للفلسطينيين، يقومون بها ضد اسرائيل، إننا موجودون تحت هجوم فلسطيني مزدوج، هجوم عسكري من غزة وفي الضفة هجوم سياسي من قبل ابو مازن من خلال التوجه الى الامم المتحدة.

واضاف انه يعتقد بضرورة ممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية التي "يجب أن تنهار وتختفي" بسبب ما يقوم به ابو مازن، ونتيجة لما يحصل في غزة.. "يجب منع إدارة الخد ثانية للهجوم السياسي من رام الله والعسكري من غزة، صحيج انهما فريقان متنازعان ولكن الهجوم السياسي من وجهة نظري لا يقل خطراً عن الهجوم العسكري"، على حدّ تعبيره.

حماس: توجه أبو مازن للأمم المتحدة ضياع لحقوق الأجيال القادمة


عارضت حركة المقاومة الاسلامية حماس، توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الأمم، لرفع مكانة فلسطين الى دولة غير عضو، في وقت هددت فيه اسرائيل بإلغاء اتفاقية أوسلو لذات السبب.

وقال القيادي في الحركة ونائبها في المجلس التشريعي مشير المصري، لوكالة أنباء موسكو "تحرك أبو مازن ينطوي على خطر فعلي على حقوق
شعبنا الفلسطيني، فهو يخلق اعترافا لا رجعة فيه بأن دولتنا قائمة على حدود عام 1976 ، وهو ما يلغي الفرصة أمام الأجيال القادمة في أي مساندة لتحرير فلسطين التاريخية المُحتلة عام 1948، مضيفاً "هذا الطلب الفلسطيني ينطوي على اعراف ضمني بيهودية الدولة الاسرائيلية."
وأعرب المصري عن تفضيل حركته ببقاء فلسطين في مكانتها الحالية في المؤسسة الدولية، لأنها صفة "تخص منظمة التحرير الفلسطينية، التي تمثل الفلسطينيين في الداخل وفي الخارج"، لكن رفع المكانة سيجعل من السلطة، التي تمثل الفلسطينيين في الداخل فقط، صاحبة التمثيل في الأمم المتحدة لتلغي وجود المنظمة دولياً.
ومن الجدير بالذكر ان حركة حماس ليست جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية، التي تضم عددا كبيرا من الأحزاب الفلسطينية على اختلاف ايديولوجياتها. 
كما شدد المصري على ان وعود عباس بالعودة الى المفاوضات مباشرة بعد العودة من الأمم المتحدة، دليل على انه لا يزال يدور في "ذات الدائرة المغلقة للمفاوضات التي أثبتت فشلها".
وردا في سؤال حول الحل البديل من وجهة نظر الحركة قال المصري " نحن نطرح مشروع المقاومة، وإن كان لدى الطرف الآخر (السلطة الفلسطينية) اعتراض يمكننا التوافق على حل وسط، حتى نتوافق على استراتيجية موحدة تنقذ القضية الفلسطينية".
يذكر ان انقساما فلسطينيا وقع بين حركة حماس (التي سيطرت على قطاع غزة بالقوة عام 2007) وبين حركة فتح المسيطرة على السلطة الفلسطينية الموجودة حاليا في الضفة الغربية فقط.
ومن جهتها هددت اسرائيل بإلغاء كل أو جزء من اتفاق اوسلو للسلام الموقع بين الطرفين عام 1993. ووفقا لصحيفة هآرتس العبرية فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية أوعزت لسفرائها وبعثاتها الدبلوماسية في دول العالم بالحديث لهم حول نية اسرائيل إلغاء اتفاق أوسلو، إذا تم الاعتراف بفلسطين كدولة مراقبة (دولة غير كاملة العضوية) في الأمم المتحدة.
وكان أبو مازن اعلن مؤخرا أنه سيقدم بتاريخ 29 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري طلبا لرفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة، حتى يغير وضع الأراضي الفلسطينية خلال المفاوضات مع اسرائيل من أراض متنازع عليها الى أراض محتلة، مما يدعم الموقف الفلسطيني في محادثات السلام.

مصر تهدد بسحب سفيرها من إسرائيل بسبب غزة



حذرت مصر إسرائيل من القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة‏، موضحة أنها ستضطر في مثل هذه الحالة إلى استدعاء سفيرها من تل أبيب إلى القاهرة، بحسب ما نقلت صحيفة “الأهرام”.


إلى ذلك، قال مسؤولون مصريون لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن مصر تجري اتصالات متواصلة مع إسرائيل من أجل التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحماس، وإن المصلحة المصرية هي التوصل إلى تهدئة الأحداث الجارية حالياً، والتفرغ للقضايا الداخلية المصرية
وأشار هؤلاء المسؤولون، بحسب ما نقلت صحيفة “الشروق”، إلى أن الجولة الحالية من محاولات التهدئة يقودها نادر العصار، قنصل مصر السابق في تل أبيب، الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين, كما شارك في تنفيذ صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وفي السياق نفسه، ذكرت الصحيفة، أنه رغم التهديدات والتصريحات الإسرائيلية بشنّ عملية عسكرية موسّعة ضد قطاع غزة، فإن الرد الإسرائيلي العنيف على منظمة حماس ومطلقي الصواريخ سينتظر حتى الجولة القادمة من التصعيد، وذلك بافتراض الحفاظ على التهدئة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية.

وذكرت صحيفة “معاريف” أن إسرائيل فقدت الدافع لشنّ هجوم على غزة بعد أن تبين أن الهدوء يعود للمنطقة، وأن تصريحات نتنياهو وعدد من الوزراء الإسرائيليين ألمحت إلى أن تصعيد الرد الإسرائيلي سينتظر حتى الجولة القادمة من العنف.

وسط تهديدات اسرائيلية بإلغاء أوسلو: أمريكا تواصل مساعيها لإقناع الفلسطينيين بالتراجع عن التوجه للأمم المتحدة


قالت الاذاعة العبرية ان الولايات المتحدة الامريكية تواصل مساعيها لإقناع الفلسطينيين بالتراجع عن قرارهم التوجه إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي .
وبحسب الاذاعة فإن مسؤول الخارجية الأميركية ديفيد هيل سيلتقي في سويسرا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإبلاغه رسالة مفادها, أن واشنطن تعتبر الخطوة الفلسطينية المتوقعة فكرة سيئة لن تحقق الأهداف المرجوة منها .

وكان الرئيس عباس قد رفض طلباً مماثلاً وجهه إليه الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال اتصال هاتفي جرى بينهما مطلع الأسبوع.
عممت وزارة الخارجية توجيهاتها على الممثليات الإسرائيلية في العالم بتكثيف جهودها الدبلوماسية لإحباط سعي السلطة الفلسطينية إلى الحصول على مكانة دولة غير عضو في الأمم المتحدة
واعتبرت التوجيهات المسعى الفلسطيني خرقاً للاتفاقات المبرَمة مع منظمة التحرير الفلسطينية, الأمر الذي سيتيح لإسرائيل الحق في إلغاء الاتفاقات جزئياً أو كاملاً أو اتخاذ خطوات أحادية أخرى
هذا واصدر وزير الخارجية الإسرائيلية، ابيجدور ليبرمان، تعميما على سفراء إسرائيل في العالم، يطالبهم بالضغط على رؤساء الدول التي يخدمون فيها بعدم الاعتراف بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة والتهديد بإلغاء بنود من اتفاقيات أوسلو أو إلغاء الاتفاق كليا.