Wednesday, 4 April 2012

اكتشاف حقل نفط كبير قرب رام الله يقدر بمليار ونصف المليار برميل من النفط و182 مليار قدم مكعب من الغاز


اكدت مصادر فلسطينية رسمية الثلاثاء اكتشاف سلطات الاحتلال الاسرائيلي حقل نفط كبيرا بالضفة الغربية والشروع باستخراجه بعيدا عن السلطة الوطنية والحقوق الفلسطينية في ذلك البترول.

واكد ماهر غنيم وزير شؤون الاستيطان والجدار بالحكومة الفلسطينية بان اسرائيل بدأت باستخراج البترول والغاز من منطقة رنتيس في محيط رام الله ، تلك المنطقة الواقعة قرب خط الهدنة لعام 1948، مشيرا الى انها بدأت البيع من الحقل النفطي الذي اطلق عليه اسم 'مجد5' ما بين العامين الماضيين.

وتابع غنيم قائلا للاذاعة الفلسطينية الرسمية 'إسرائيل بدأت البيع من حقل مجد5، حيث أشارت معلومات إلى أنها أنهت العمل في استخراج الغاز والبترول ما بين عامي 2010 و2011'.

وقدر غنيم حجم الاحتياطي النفطي من بئر البترول المكتشف بمليار ونصف المليار برميل 182 مليار قدم مكعب من الغاز. وأكد غنيم ان الحقل البترولي معظمه يتواجد تحت الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وان الجانب الاسرائيلي كثف من نشاطه في البحث عن البترول على طول الخط الاخضر بين قلقيلية ورام الله.

واشار غنيم الى ان اسرائيل بدأت عمليات التنقيب عن النفط بالاراضي الفلسطينية منذ عام 1992 وحفرت عدة ابار للكشف عن البترول في تلك المنطقة الحدودية.

وأوضح غنيم ان الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى سرقة الموارد الطبيعية مثل البترول والغاز على امتداد الخط الأخضر، وانه كلما امتدت الحفريات الى الشرق من قرية رنتيس برام الله ازدادت غزارة الحقل النفطي المكتشف.

واشار غنيم الى ان المعلومات المتوفرة لدى الجانب الفلسطيني عن ذلك الحقل النفطي الذي 'تسرقه' اسرائيل هي ما تجمعه الجهات الفلسطينية الرسمية بالتعاون مع جهات دولية، متهما الجانب الاسرائيلي بالمماطلة بالافصاح عما يجري من تنقيب في المناطق المذكورة.

وشدد على أن السلطة الفلسطينية تعمل على جمع البيانات للعمل على استرجاع الحق الفلسطيني، حيث لا تبطل الحقوق بالتقادم على حد قوله.

مؤرخ إسرائيلي: من الأفضل لإسرائيل أن تضع حدودا لدولتها


المحرر العربي - في ظل الاهتمام الدولي المنصب على ايران وسوريا، بالكاد تذكر في الأخبار في هذه الأيام الأحداث المصيرية التي تفرضها إسرائيل
على الضفة الغربية.


على مر السنين، كتب الكثيرون حول تأثير الاحتلال المدمر, الذي مر عليه الآن حوالي 45 عاما، على الفلسطينيين. لكن في كتابه الهام والجديد "أن ميكنج أوف إسرائيل"،والذي أطلقه مؤخرا في مكتبة مملوكة لفلسطينيين في القدس الشرقية، يقول المؤرخ الإسرائيلي جيرشوم جورينبرج أن الاحتلال يلقي بظلال مدمرة على إسرائيل، أو على الأقل يقوض فرص استمرارية المجتمع الليبرالي الديمقراطي الإسرائيلي.


وعلى عكس أعمال هامة أخرى تتناول السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، فإن جورينبرج يطرح كتابه من منظور إسرائيلي، وانطلاقا من الشعور الشخصي العميق بالشفقة اتجاه مستقبل اسرائيل.


جورينبرج مؤلف كتاب "إمبراطورية بالصدفة", وهو كتاب يتناول تاريخ الحركية الاستيطانية اليهودية في أيامها الأولى, يشير في كتابه الجديد إلى الجنود والضباط الإسرائيليين الذين يجرون تدريباتهم في موقع استيطاني غير قانوني في المستوطنات بالضفة الغربية والذين سيكونون الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. كما يناقش الكتاب توزيع حاخامات الجيش كتيب بين الجنود الإسرائيليين يمحو التمييز بين المقاتلين والمدنيين الفلسطينيين.


الأهم من ذلك، جورينبرج يقدم مقترحات عملية لكيفية علاج اسرائيل حتى تتمكن من إعادة بناء نفسها كدولة ديمقراطية ليبرالية.
'' أولا، يجب أن ينتهي المشروع الاستيطاني، وانهاء الاحتلال وايجاد وسيلة سلمية لتقسيم الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط''.


"ثانيا، يجب أن يحدث طلاق وانفصال بين الدولة والكنيس."


"ثالثا ومن اهم الاساسيات,  يجب أن تتطور وتخرج إسرائيل من طور الانتماء العرقي إلى دولة ديمقراطية يتمتع جميع المواطنين فيها بالمساواة. من الناحية العملية، يدعو إلى إنهاء الدعم الحكومي للمستوطنات، ومساعدة المستوطنين على تحمل تكاليف السكن المعقول داخل إسرائيل، وتقديم برامج العمل الإيجابي للأقلية العربية في إسرائيل."


ترجمة عن الأسبوعية التركية (تركيش ويكلي)

Tuesday, 3 April 2012

تضخيم قدرات المقاومة مقدمة للعدوان على غزة


غزة- اعتبر عضو القيادة المركزية للجان المقاومة, أيمن الششنية, في تصريح صحفي له اليوم أن زيادة التحريض على المقاومة عبر وسائل إعلام العدو والتهويل من قدرات المقاومة العسكرية يهدف إلى
كسب رأي عام دولي- أمريكي أوروبي على الأخص لتبرير أي عدوان على غزة.

وأضاف عضو القيادة المركزية للجان المقاومة أن المواجهة مع العدو الاسرائيلي حتمية في ظل تواصل عدوانه على جميع الأصعدة وأن التهديدات الأخيرة اتجاه قطاع غزة تكشف ما يجول في تفكير العدو وما يخطط له من المس بأهل غزة ومقاومتها في ظل صعود قوى اليمين الاسرائيلي المتطرف وزيادة حجم العداء للفلسطينيين حسب استطلاعات الرأي الاسرائيلية.

وأوضح بأنه من حق الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال ويواجه حرب إبادة في الإنسان والهوية أن يدافع عن نفسه بكافة الوسائل الممكنة والمتاحة وان يسعى للحصول على كل مصادر القوة لردع العدو عن مواصلة توغله وعربدته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

من الجدير ذكره أن السيد أيمن الششنية كان قد نجا من محاولة اغتيال في اكتوبر من العام الماضي 2011 عن طريق زرع عبوة في سيارته.

هآارتس: الفلسطينيينون يكرمون هيلين توماس


واشنطن - أقدم كبير الدبلوماسيين الفلسطينيين في الولايات المتحدة على تكريم الصحافية المعروفة السابقة هيلين توماس والتي عملت لخمسة عقود في البيت الأبيض كمراسلة من هناك وتعتبر عميدة الصحفيين الأمريكيين في البيت الأبيض
وذلك في مراسم حفل تكريمي.


وكان معين عريقات ممثل منظمة التحرير في واشنطن قد استضاف توماس على الغداء في محل اقامته. وقد اضطرت مراسلة البيت البيت الأبيض السابقة إلى تقديم استقالتها قبل سنتين بعد تسجيل مصور لها ظهرت فيه وهي تدعو الإسرائيلينن إلى "الخروج من فلسطين". الصحافية تبلغ من العمر 91 عاما.


وتقول صحيفة هاأرتس أن مسئولا فلسطينيا رفض الكشف عن اسمه بسبب "حساسية الموضوع", أن حفل التكريم كان بسبب موقفها ضد الاحتلال.

عباس يؤكد استعداد السلطة الفلسطينية الكامل للعودة الى المفاوضات



تلفزيون المنار - أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان السلطة الفلسطينية "مستعدة تماما للعودة الى المفاوضات"، مؤكدا نيته اللجوء الى المؤسسات الدولية إذا لم يكن الجانب الإسرائيلي مستعدا لاستئناف التفاوض. جاء هذا التصريح لدى مشاركة عباس
في حفل وضع حجر الأساس لمشروع بناء المقر الجديد لسفارة دولة فلسطين في مصر الاثنين.

واتهم عباس الجانب الاسرائيلي بعدم الوفاء بالتزاماته تجاه الفلسطينيين، مضيفا أن القيادة الفلسطينية قررت إرسال خطاب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وتابع "قلنا له بهذه الرسالة باختصار شديد: أنت جعلت السلطة الفلسطينية غير سلطة، أنت سحبت منها كل اختصاصاتهما وكل التزاماتها وكل ما كانت تقوم به، وكانت تشرف عليه وتنفذه، والآن لم يعد لدينا شيء، فأنت تقبل بذلك أو لا تقبل".


وفي تطرقه الى قضية الاستيطان وموقف الكيان الاسرائيلي الرافض لأي شروط مسبقة لاستئناف الحوار، قال عباس "نحن من جهتنا نقول إنه على إسرائيل أن تقبل بالشرعية الدولية وأن توقف الاستيطان وهذه ليست شروطا، بل التزامات واستحقاقات على إسرائيل حسب الشرعية الدولية، وعندما تقبل إسرائيل بهذين الالتزامين نكون جاهزين تماما للعودة للمفاوضات".


وذكر عباس انه يتوقع عقد لقاء اليوم الثلاثاء بين أحد مساعدي نتانياهو وصائب عريقات كبير المفوضين الفلسطينيين، وبعد ذلك "سنرى ماذا يمكن عمله". وأضاف "وإذا وافق نحن مستعدون تماما للعودة للمفاوضات". وتابع "إذا لم يكن الجانب الإسرائيلي مستعدا للعودة للمفاوضات سنشكو ذلك للمؤسسات الدولية، وهذا من حقنا، وسنذهب إذا لم يحصل هذا إلى الأمم المتحدة مرة أخرى."


هذا وجدد الرئيس الفلسطيني تأكيده على ان القيادة الفلسطينية مستمرة في العمل بجدية لإحلال "السلام"، وإنهاء الانقسام على الرغم من الصعوبات القائمة.

بلدية أريحا توقع في طوكيو على اتفاقية تنفيذ مشروع الصرف الصحي


طوكيو – وقع  رئيس بلدية اريحا المحامي حسن صالح  في طوكيو العاصمة اليابانية  على اتفاقية تنفيذ مشروع انشاء وحدة التنقية وشبكة الصرف الصحي في مدينة اريحا ، وذلك خلال حفل التوقيع الذي تم في طوكيو
بين بلدية اريحا وسلطة المياة الفلسطينية وشركة المقاولات اليابانية التي ستباشر بتنفيذ العمل في المشروع خلال شهر حزيران القادم.
وقال رئيس البلدية في كلمتة بحفل التوقيع ان تكاليف هذا المشروع تبلغ حوالي 32 مليون دولار وتشمل بناء وحدة التنقية والمعالجة وقدرتها 9800 متر مكعب في اليوم وتمديد ما طولة 26 كيلو من خطوط شبكة الصرف الصحي وشكر المحامي صالح في كلمتة المواطن الياباني والحكومة اليابانية  التي تقوم بتمويل هذا المشروع كما شكر ايضا السلطة الوطنية الفلسطينية ودولة رئيس الوزراء وسلطة المياة الفلسطينية على دعمهم لهذا المشروع الهام وتقديم التمويل اللازم لتوفير قطعة الارض المطلوبة لانشاء وحدة المعالجة والتنقية عليها وتأهيل الموقع وتزويده بالبنية التحتية اللازمة وافاد المحامي صالح ايضا ان مواطنو اريحا كانوا دوما يعبروا عن حاجتهم الماسة والملحة لتنفيذ شبكة الصرف الصحي في مدينة اريحا التي تتطور وتنمو بشكل كبير كما اشار رئيس البلدية لاهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية لتنفيذ هذا المشروع باحدث التقنيات هذا وشارك في حفل التوقيع لمشروع الصرف الصحي المهندس نائل تحسين ممثلا عن سلطة المياة الفلسطينية والمهندس باسل حجازي مدير الدائرة الهندسية في بلدية اريحا .

وعقد   رئيس البلدية المحامي حسن صالح مساء أمس اجتماعا هاما مع الدكتور جونيتشي يامادا المدير العام لمؤسسة جايكا في المقر الرئيسي للمؤسسة في طوكيو شكر خلالها مؤسسة جايكا وجميع طواقم العمل فيها على الدور الكبير الذي قاموا بة لتوقيع اتفاقية تنفيذ مشروع الصرف الصحي كما طلب رئيس البلدية في هذا الاجتماع من الدكتور يامادا ان يكون هناك تمويل اضافي في المستقبل لتوسيع شبكة الصرف الصحي لتشمل حدود مدينة اريحا الكبرى بالكامل كما طلب السيد صالح ان تقوم جايكا بدعم المرحلة الثانية لمشروع السياحة المستدامة الذي كان له اثر هام على تنمية السياحة في المدينة هذا وقد وعد السيد يامادا بدراسة هذا الامر خلال ميزانية مشاريع جايكا القادمة التي تبدأ في شهر نيسان القادم وجرى في هذا الاجتماع مناقشة سير العمل في المشاريع التي تقوم مؤسسة جايكا بتنفيذها ومتابعتها في مدينة اريحا حيث اشار رئيس البلدية في هذا المجال للدور الكبير الذي تسعى بلدية اريحا للقيام بة لنجاح هذة المشاريع لاهميتها في تطوير المدينة .

كما اجتمع المحامي حسن صالح مع الدكتور وليد صيام سفير السلطة الوطنية الفلسطينية في اليابان في مقر السفارة في طوكيو حيث قام رئيس البلدية باطلاع سعادة السفير على ما تم انجازة لتوقيع اتفاقية تنفيذ مشروع الصرف الصحي في مدينة اريحا كما جرى نقاش عام لاوضاع المدينة والمشاريع المختلفة التي تمولها الحكومة اليابانية فيها بالاضافة للعديد من المشاريع التطويرية الاخرى التي تقوم بها البلدية والتي تشمل اكثر من 35 مجال  كما ناقش سعادة السفير وليد صيام مع رئيس البلدية مشروع اقامة علاقة توأمة مع احد المدن اليابانية الهامة تدعى يوزاوا حيث تم الاتفاق على العمل معا من اجل نجاح هذة العلاقة وتطويرها في المستقبل وحضر هذا الاجتماع ايضا السيد هشام نصار السكرتير الاول للسفارة الفلسطينية ومهندس البلدية باسل حجازي والمهندس نائل تحسين من سلطة المياة الفلسطينية  .

رسالة عكرمة ثابت إلى أخيه الأسير في سجون الاحتلال, مسلمة


الى أخي الأسير ... إبن أمي وأبي
بقلم : عكرمة ثابت


في السادس من نيسان تحل ذكرى إعتقال شقيقي وإبن أمي وابي ، أخي الاسير مسلمة ( ابو ثابت ) الذي أعتقل عام 2003 بعد ملاحقة اسرائيلية له استمرت اكثر من سنتين وهو الان يقضي حكما بالسجن لمدة 25 عاما ، ومنذ إعتقاله وحتى
الآن لا زالت سلطات الإحتلال الإسرائيلي تحرم غالبية افراد الأسره من زيارته بحجة المنع الامني وعدم وجود صلة قرابة !!!

امر مضحك مبكي أن لا نكون بنظر السجان الإسرائيلي وقوانين الإحتلال أقرباء بعد أن كنا طوال سنوات ما قبل الإعتقال اخوة اشقاء ، ولدنا من رحم امنا العفيفة المناضلة " سميرة الحافظ " وتربينا على مروءة وشهامة وثقافة والدنا المربي الفاضل المعروف الاستاذ"  عبدالله ثابت " ... عشنا في كنف عائلة وطنية نهلت من معين العلم ما تيسر لها بإمتياز وشهرة مشهودة لها ... لنا جذر واصل " ثابت " وفروع ممتدة ما بين قريتنا المدمرة التي هجّرنا منها عام 1948 " البرير " الى قريتنا العامرة التي إحتضنتنا وتكاثرنا فيها " رامين " ... نحمل بطاقة لجوء وشهادة ميلاد وهوية وجوازسفر جميعها تثبت أننا من نفس اللحم والدم وصلة قرابتنا من الدرجة الأولى , اخوة وأبناء من ام واب معروفين لا زالا على قيد الحياة – اطال الله في عمرهما وحفظهما لنا .

تمر الذكرى العاشرة لإعتقال شقيقي فيما لا زالت سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز معه المئات من الأخوة غير الاشقاء ، تآخينا معهم على المبدأ والفكرة والهدف وإن لم يجمعنا بطن الامومة الواحد فقد جمعتنا خنادق النضال والكفاح ووحدتنا قيود المعتقلات وزنازين السجون ... مئات من جهابذة الفتح الميامين أمثال القائد الكبير ابو القسام " مروان البرغوثي " والمناضل العنيد " ناصر عويص " والاخوة الأوفياء ماجد المصري وأحمد البرغوثي وحسام شاهين وناصر ابو حميد وياسر ابو بكر ومنصور شريم ومحمد ابو ربيعه والعشرات من المناضلين من الاسرى الحاضرين في عقولنا وقلوبنا ومن سبقهم في معركة الارادات والانتصار على ويل المعتقلات وظلمات السجون وفي مقدمتهم عميد الاسرى الاخ الصابر الصامد كريم يونس ... لهؤلاء التحية ولكل من معهم من الأسماء التي حفرت سيرتها على صخر الكبرياء الفلسطيني وفي سفر التاريخ الوطني لشعب وحيد في العالم لا زال يرزخ تحت ويل الاحتلال وبطشه ، كل التحية والوفاء والإحترام للاسيرات والاسرى الذين تحتل ذكرى إعتقالهم أجنداتنا السنوية وتلهب ذكرياتهم مسيرة عملنا اليومي في نيسان شهر الأسرى المميز وشهر اليوميات الفلسطينية الحافلة بالبذل والتضحيات ... نيسان المذابح والشهداء والمبعدين والجرحى والمعتقلين ... نيسان شهر العطاء الفلسطيني المتدفق دوما .

في ذكرى إعتقالك يا أخي الحبيب ، نستذكر بكل فخر وإعتزاز كل الابطال الذين حولك ومعك داخل الزنازين وخلف الجدران والقضبان ... نستذكر الرجال الأحرار الذين أحبوا الارض وعشقوا ترابها ... هؤلاء هم فخر أمتنا الذين كتبوا من سنوات عمرهم ومعاناتهم سيرة الصمود وسطروا بإراداتهم وسجاياهم وأمعائهم الخاوية ملحمة الصبر والانتصار على صلافة السجان وعذاب وقهر المعتقلات والسجون ... هؤلاء هم الجبابرة وعنوان الإرادة الحقيقية وهم السواعد القابضة على زناد الصبر لا تثنى عزائمهم ولا تنكسر ... نرفع رؤوسنا شامخة بكم يا أخي وببطولاتكم التي تثبتون بها أنكم جنرالات العصر ورواد الحرية والنصر وصناع المجد والكرامة لشعبكم وأمتكم العربية والإسلامية ... كل التحية لك ولكل أخواتك وأخوتك بالقيد والأسر .. كل التحية والإحترام  لهناء الشلبي ولخضر عدنان ولكفاح حطاب ولكل اسيرة وأسير يجعل من معدته وأمعائه ترسا وطنيا يدافع به عن كرامة وعزة شعبه .


تأتي ذكرى إعتقالك وتمر ، وشعبكم الفلسطيني الحر لا زال يصارع المعاناة اليومية ويقاوم بمسيراته السلمية سياسات التوسع والتهويد والإستيطان في ارضه المحاصرة والمستهدفة في القدس وغزة ونعلين وبلعين والنبي صالح وبورين وكفر قدوم والمعصرة وفي كل شبر داخل فلسطين المحتلة عام 1948 ... تمر ذكرى اعتقالكم يا عشاق نيسان ولا زالت الحواجز العسكرية الإسرائيلية تعسكر في كل مكان لتقطع الاوصال وتذل البشر والشجر وتنتهك ابسط المباديء في قوانين حقوق الانسان ... لا زالت عشرات الحواجز الإحتلالية قائمة لتغرس عنصريتها ووحشيتها في صدر الانسان والارض الفلسطينية وتحيل حياته الى سجن كبير تمنع فيه حرية الحركة والتنقل وتمارس بداخلة أعتى اساليب القهر والتعذيب .

تمر ذكراكم ويأتي يومكم – يوم الاسير – في نيسان ، ولا زال سجننا الكبير ماثلا قبالة سجونكم الموزعة بين الشمال والجنوب في أرضنا الفلسطينية المحتلة والمطعونة بخنجر التهويد والإستيطان .. فحكايتنا – ايها الصابر الثابت - لا تختلف كثيرا عن حكايتكم ومعاناتنا ليست اقل من معاناتكم وحلمنا كبير بحجم احلامكم ... نحلم مثلكم بالحرية والإستقلال والإنعتاق من الاحتلال وسياساته ... نواجه يوميا مثلكم صنوف التنكيل والتفتيش المهين ونتصدى لها بصدورنا العارية وإراداتنا العالية ... وفي كل خطوة نضالية سلمية نقوم بها نجابه مثلكم بوحشية الاحتلال وقمعه اللا إنساني بالرصاص الحي والمطاط وبقنابل الغاز المسيلة للدموع وبالضرب والتكسير وتسليط الكلاب المسعورة علينا ... حكايتنا يا أخي طويلة ومريرة تماما كما هي معاناتكم وسنوات سجنكم ... لكننا نؤمن مثلكم ونتعلم منكم بأن ليل القهر والظلم قصير وأن قيد الإعتقال والقضبان والأقفال لا بد يوما أن تنكسر وتتحطم .

لقد تعلمنا منكم يا أخي أننا : -
قد نجوع ونعرى ، لكننا لن نركع ...
قد نبكي ونتوجع ، لكننا لن نركع ...
نموت قطعا نتقطع ، لكننا أبدا لن نركع .


الحرية لأسرى الحرية ... المجد والخلود للشهداء ... الشفاء للجرحى ... العودة للمنفيين والمبعدين والمشردين ... الإستقلال والعزة لشعبنا الفلسطيني البطل .



إنتهى